( يتبعون ) « 1 » ما تشابه من القرآن ابتغاء الفتنة :
سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلى جَهَنَّمَ
يعني اليهود ، فهم المغلوبون .
ومن قرأ بالياء « 2 » فعلى معنى « 3 » ، قل لليهود سيغلب المشركون .
فمن قرأ بالتاء كان المعنى : إن اللّه أمر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أن يقول لهم هذا القول بعينه .
[ ومن قرأ بالياء فالمعنى : إن اللّه أمر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أن يقول لغيرهم هذا القول وهم اليهود .
واحتج « 4 » ] من قرأ بالتاء أن النبي عليه السّلام جمع يهود « 5 » بعد وقعة بدر ، فقال لهم :
أسلموا قبل أن يصيبكم مثلما أصاب قريشا يوم بدر ، فأبوا ، وقالوا « 6 » : لا تغرنك نفسك أنك قاتلت قريشا وكانوا أغمارا « 7 » لا يعرفون القتال ، إنك لو قاتلتنا لعرفت ما نحن عليه « 8 » فأنزل اللّه [ تعالى ] « 9 »
قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ
إلى قوله
الْأَبْصارِ
« 10 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ( ج ) .
( 2 ) هي قراءة حمزة والكسائي ، انظر : السبعة : 201 وحجة القراءات ، والكشف 1 / 152 .
( 3 ) ( أ ) معنا .
( 4 ) ساقط من ( أ ) .
( 5 ) جمعهم في سوق بني قينقاع ، انظر : سيرة ابن هشام 2 / 47 .
( 6 ) ( أ ) وقا .
( 7 ) الأغمار جمع غمر بضم الغين وسكون الميم هو الجاهل الذي لم يجرب الأمور ولم تكن له حنكة وخبرة بأمور الدنيا والحرب ، انظر : اللسان : ( غمر ) 5 / 31 .
( 8 ) ( د ) ما نحن فيه .
( 9 ) ساقط من ( أ ) .
( 10 ) انظر : سيرة ابن هشام 2 / 47 وانظر : جامع البيان 2 / 192 وأسباب النزول : 54 .