يعني : من حاجّ محمدا « 1 » ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) « 2 » في عيسى لا تغني عنهم الأموال والأولاد « 3 » يوم القيامة في شيء .
قوله :
كَدَأْبِ
« 4 »
آلِ فِرْعَوْنَ
[ 11 ] .
أي : كعادتهم « 5 » ، وقيل « 6 » كصنعهم : وقيل « 7 » كشأنهم .
وقيل « 8 » : كسنتهم في التكذيب والكفر ، أي : تكذيب هؤلاء ( كتكذيب هؤلاء ) « 9 » وصنعهم كصنعهم ، وسنتهم كسنتهم « 10 » والدأب : العادة « 11 »
قوله :
قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ
[ 12 ] .
من قرأ « 12 » بالتاء فعلى الخطاب لهم لقوله :
قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ
كأنه قال : [ قل ] « 13 » يا محمد للذين
هامش
( 1 ) ( أ ) و ( ج ) : محمد وهو خطأ .
( 2 ) ساقط من ( د ) وفي : ( ب ) : ع .
( 3 ) ( أ ) و ( ج ) : الأولاد والأموال .
( 4 ) ( د ) : هذا طال فرعون .
( 5 ) انظر : تفسير الغريب : 101 ، والمفردات : 165 .
( 6 ) عزاه الطبري إلى ابن عباس في جامع البيان 3 / 190 .
( 7 ) عزاه الطبري إلى مجاهد : انظر : المصدر السابق .
( 8 ) عزاه الطبري إلى الربيع : انظر : المصدر السابق .
( 9 ) ساقط من ( ج ) .
( 10 ) انظر : جامع البيان 3 / 191 .
( 11 ) أصل الدأب من دأبت الأمر دأبا إذا أدمنت العمل والتعب فيه ، ثم إن العرب نقلت معناه إلى الشأن والأمر والعادة انظر : المفردات 165 . واللسان ( دأب ) 1 / 368 .
( 12 ) هي قراءة عامة الحجازيين والبصريين انظر : السبعة : 201 وحجة القراءات 154 ، والكشف 1 / 152 .
( 13 ) ساقط من ( أ ) .