قال ابن عباس : ربيون جموع كثيرة « 1 » .
وقال ابن جبير : علماء كثير « 2 » .
وقال الحسن : فقهاء وعلماء .
وقال ابن المبارك « 3 » : أتقياء صبر « 4 » .
وقال ابن زيد : الربانيون الأتباع ، والربانيون الولاة « 5 » .
وقيل الربانيون : منسوب إلى الرب أيضا واحد ربي وزيدت الألف والنون للمبالغة كالنسبة إلى الجهة : جهاتي ثم جمع بعد الزيادة وقد مضى ذكره .
وقال ابن زيد : هذا عتاب من اللّه عزّ وجلّ لأصحاب النبي عليه السّلام حين صاح إليهم « 6 » الشيطان يوم أحد أن محمدا « 7 » قد قتل ، فارجعوا إلى عشائركم يؤمنوكم . وقرأ الحسن وعكرمة وأبو رجاء : ربيون بضم الراء غير أوله بالضم كما قالوا في النسب إلى الدهر دهري .
قوله :
فَما وَهَنُوا
أي : ما ضعفوا ، ولا عجزوا لما أصابهم من آلام الجراح ، وقتل أصحابهم : وقيل : لم يعجزوا لما أصابهم من قتل نبيهم صلّى اللّه عليه وسلّم ولا آلام جراحهم ، ولم يعجزوا عن القتال في سبيل اللّه تعالى بعد نبيهم صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 4 / 117 - 118 .
( 2 ) انظر : المصدر السابق .
( 3 ) هو أبو عبد اللّه عبد الرحمن بن المبارك المروازي توفي 181 ه رجل صالح ثقة ثبت في الحديث حج وجاهد وألف وتاجر . انظر : تاريخ الثقات 275 طبقات الداودي 1 / 250 .
( 4 ) صبر بضم الصاد والباء جمع صبور .
( 5 ) انظر : جامع البيان 419 في الجامع : قال : الربيون : الأتباع ، والربانيون : الولاة . [ المدقق ] .
( 6 ) كذا في جميع النسخ والصواب صح الشيطان وهي رواية الطبري . انظر : المصدر السابق .
( 7 ) ( ج ) : محمد وهو خطأ .
( 8 ) انظر : جامع البيان 4 / 119 .