تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1130

مساهمون:

ص١١٣٠
أكرم على اللّه منا كانوا إذا أذنب أحدهم أصبحت كفارة ذنبه [ على بابه ] « 1 » مكتوبة : أجدع أنفك ، افعل كذا ، فسكت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فنزلت
سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ . . .
. إلى قوله :
وَهُمْ يَعْلَمُونَ
فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : ألا أخبركم بخير من ذلكم ؟ ثم قرأ الآيات « 2 » . فقيل : إنها خصوص « 3 » أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، لأن بني إسرائيل كانت تمتحن على ذنوبها ، وتعاقب عليها في الدنيا « 4 » . قال ثابت البناني « 5 » لما نزلت .
وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ
الآية : بكى إبليس « 6 » فزعا منها ، قال : وبلغني أنه بكى حين نزلت
وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
الآية « 7 » . قال علي بن أبي طالب : كنت إذا سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حديثا ينفعني اللّه منه بما يشاء أن ينفعني ، وإذا حدثني رجل من أصحابه استحلفته ، فإذا حلف لي صدقته ، وحدثني أبو بكر ، وصدق أبو بكر قال : " سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : ما من رجل يذنب ذنبا ، ثم يقوم فيتطهر ، فيحسن الطهور ، ثم يستغفر اللّه إلا غفر له . ثم تلى هذه الآية
وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً
« 8 » . وروي عنه زيادة في هذا الحديث وهو أنه قال : ثم يصلي ركعتين ثم يستغفر .
هامش
- الثقات 332 . ( 1 ) ساقط من ( د ) . ( 2 ) انظر : جامع البيان 4 / 95 ، وأسباب النزول 70 . ( 3 ) ( أ ) خصص . ( 4 ) انظر : جامع البيان 4 / 95 . ( 5 ) هو أبو محمد ثابت بن أسلم البناني توفي 127 تابعي كان مفسرا ومقرئا . انظر : تاريخ الثقات 89 وغاية النهاية 1 / 188 . ( 6 ) ( ج ) إبليس لعنه اللّه . ( 7 ) انظر : جامع البيان 4 / 94 والدر المنثور 2 / 396 . ( 8 ) أخرجه الترمذي في أبواب تفسير القرآن 4 / 296 وأبو داود في كتاب الصلاة 2 / 86 .