وقال " أفضل أخلاق المسلمين العفو " « 1 » .
وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
أي : يحب من عمل بهذه الصفات . وعن الحسن أنه قال :
وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ
عن الأرقاء
وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ
إذا ما جهلوا عليهم « 2 » .
قوله :
وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً
الآية [ 135 ] .
هذا كله من نعت المتقين الذين أعدت « 3 » لهم جنة عرضها السماوات والأرض .
وروي عن جابر أنه قال : الفاحشة هنا : الزنا وكذلك ( قال ) « 4 » السدي « 5 » .
وقيل : هي كل فعل قبح [ في ] « 6 » الشر [ ع « 7 » ] « 8 » .
ومعنى
أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
: فعلوا غير الذي ينبغي .
قال النخعي : الظلم من الفاحشة والفاحشة من الظلم « 9 » .
ومعنى
فَاسْتَغْفَرُوا
أي : استدعوا الغفران من اللّه عزّ وجلّ وهو الستر على فعلهم
وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ
أي : من يسترها على فاعلها إلا اللّه .
وقال عطاء بن أبي رباح « 10 » : قال أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : يا نبي اللّه ، بنو إسرائيل
هامش
- الصغير 2 / 490 .
( 1 ) لم أقف عليه .
( 2 ) انظر : جامع البيان 4 / 93 .
( 3 ) ( أ ) ( ج ) اعتدت .
( 4 ) ساقط من ( ج ) .
( 5 ) انظر : المصدر السابق . 4 / 95 .
( 6 ) ساقط من ( أ ) .
( 7 ) ساقط من ( ج ) .
( 8 ) انظر : المصدر السابق 4 / 95 .
( 9 ) انظر : جامع البيان 4 / 95 .
( 10 ) عطاء بن أبي رباح توفي 114 ه أدرك مئتين من الصحابة كان محدثا ومفسرا وفقيها تاريخ -