" اللهم لا تحل عليه الحول « 1 » حتى يموت كافرا " فما حال عليه [ الحول ] « 2 » حتى مات كافرا « 3 » .
وقال ابن عمر : كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : " اللهم العن أبا سفيان ، اللهم العن الحارث بن هشام ، اللهم العن صفوان بن أمية فنزلت
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ
الآية « 4 » .
وروى أبو بكر بن عبد الرحمان بن الحارث بن هشام « 5 » أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم صلّى الفجر فلما رفع رأسه من الركعة الثانية قال : اللهم انج عياش بن أبي ربيعة « 6 » وسلمة « 7 » بن هشام ، والوليد بن الوليد « 8 » ، اللهم أنج المستضعفين من المسلمين ، اللهم اشدد وطأتك
هامش
- يصيب اللحم ولا يبلغ العظم . انظر : اللسان ( وثأ ) 1 / 190 . [ وهي كذلك في جامع البيان « ووثأ وجهه » ] [ المدقق ] .
( 1 ) ( ب ) العام : الحول .
( 2 ) ساق من ( أ ) و ( ج ) .
( 3 ) انظر : جامع البيان 4 / 88 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 4 / 89 . والحديث رواه أحمد في المسند ( 5674 ) ( و 6349 و 6350 ) والترمذي 4 / 83 ورواه البخاري 7 / 281 و 8 / 170 و 13 / 263 - 264 . [ المدقق ] .
( 5 ) هو أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث تابعي مدني ثقة ، انظر : تاريخ الثقات 492 والتهذيب 12 / 30 .
( 6 ) عياش بن أبي ربيعة توفي 15 ه من السابقين الأولين هاجر هجرتين وشهد بدرا وغيرها .
انظر : طبقات ابن سعد 4 / 129 وأسد الغابة 4 / 20 والإصابة 3 / 47 .
( 7 ) سلمة بن هشام بن المغيرة المخزومي توفي 14 ه . من السابقين الأولين في الإسلام ، انظر :
أسد الغابة 243 . والإصابة 2 / 671 .
( 8 ) الوليد بن الوليد بن المغيرة توفي 7 ه . من أشراف قريش ومن أجودهم أسلم بعد أن أفتدي مع أسارى بدر . انظر : أسد الغابة 4 / 678 والإصابة 3 / 639 .