وقيل معناه : وابتغاء تأويل المتشابه على ما يريدون من الزيغ .
قوله :
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ
[ 7 ] .
أي : ليس يعلم متى تقوم الساعة وتنقضي مدة أمة محمد عليه السّلام « 1 » إلا اللّه .
وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ
[ 7 ] .
أي : يسلمون ويقولون صدقنا ، وهو قول ابن عباس وعائشة وابن مسعود « 2 » ، وجماعة من التابعين ، وهو قول مالك « 3 » .
وروى عن نافع « 4 » ويعقوب « 5 » والكسائي « 6 » ، إن الوقف
إِلَّا اللَّهُ
وهو قول
هامش
( 1 ) ( ج ) صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 2 ) هو عبد اللّه بن مسعود أحد السابقين للإسلام عرض القرآن على الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ويعد من علماء الصحابة ، إليه تنتهي قراءة عاصم ، وحمزة ، والكسائي ، . انظر : أسد الغابة 3 / 289 ، وغاية النهاية 1 / 458 .
( 3 ) ( أ ) و ( ب ) و ( د ) ملك .
( 4 ) هو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي توفي 169 ه أحد القراء السبعة أخذ عن الأصمعي وقالون . انظر : المعارف 230 ، والتهذيب 10 / 407 ، وغاية النهاية 2 / 230 .
( 5 ) هو أبو محمد يعقوب بن أبي إسحاق الحضرمي البصري توفي 205 ه . أحد القراء العشرة ثقة ، عالم ، صالح . انظر : الوفيات 6 / 399 ، ومعجم الأدباء 20 / 52 ، وغاية النهاية 2 / 286 .
( 6 ) هو أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد اللّه الكسائي توفي 189 ه . أحد القراء السبعة ، وإمام الكوفة بعد حمزة ، أخذ عنه وعن الخليل ويعقوب . انظر : طبقات الزبيدي 127 ، وإنباه الرواة 2 / 256 .