تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 954

مساهمون:

ص٩٥٤
الاختلاف فيها « 1 » وموضع الوقف « 2 » . قوله :
فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ
[ 7 ] . أي : ميل عن الحق وهو الشك
فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ
وهو ما احتمل التأويلات " يبتغون بذلك الفتنة " أي : الكفر « 3 » . قال ابن عباس : يحملون المحكم على المتشابه ، والمتشابه على المحكم يلبسون على الناس « 4 » . وقال السدي : يعترضون في الناسخ والمنسوخ فيقولون : ما بال هذه وما بال هذه . « 5 » وعنى بهذا الوفد من نصارى نجران ومن هو مثلهم . لأنهم خاصموا النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في عيسى « 6 » . وقال قتادة : إن لم يكونوا الحرورية « 7 » فما أدري من هم ؟ « 8 » .
هامش
( 1 ) ( د ) : فيهما . ( 2 ) يشير مكي إلى كتابه : ( شرح اختلاف العلماء ) في قوله تعالى :وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ. ( 3 ) ( أ ) وهو ما احتمل عليه التأويلات بذلك يبتغون الفتنة ذلك أي الكفر . ( 4 ) انظر : جامع البيان 3 / 177 . ( 5 ) انظر : المصدر السابق . ( 6 ) قول مكي : وعنى بهذا الوفد . . . . هو ظاهر الآية عند الطبري ولم يرجحه ، وكونها في الذين جادلوه من اليهود أقوى عنده انظر : جامع البيان 3 / 180 ، والإشارة بالآية عند ابن عطية في ذلك الوقت كانت إلى نصارى نجران لتعرضهم للقرآن في أمر عيسى ثم تنسحب الآية على كل ذي بدعة انظر : المحرر 3 / 19 . ( 7 ) الحرورية : فرقة من الخوارج - تنسب إلى حروراء - وهم أصحاب نجدة الخارجي ، انظر : الملل للشهرستاني 1 / 115 ، ومعجم البلدان 2 / 245 . ( 8 ) ( ج ) من هو ، وهو تحريف . انظر : جامع البيان 3 / 182 .