الاختلاف فيها « 1 » وموضع الوقف « 2 » .
قوله :
فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ
[ 7 ] .
أي : ميل عن الحق وهو الشك
فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ
وهو ما احتمل التأويلات " يبتغون بذلك الفتنة " أي : الكفر « 3 » .
قال ابن عباس : يحملون المحكم على المتشابه ، والمتشابه على المحكم يلبسون على الناس « 4 » .
وقال السدي : يعترضون في الناسخ والمنسوخ فيقولون : ما بال هذه وما بال هذه . « 5 » وعنى بهذا الوفد من نصارى نجران ومن هو مثلهم . لأنهم خاصموا النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في عيسى « 6 » .
وقال قتادة : إن لم يكونوا الحرورية « 7 » فما أدري من هم ؟ « 8 » .
هامش
( 1 ) ( د ) : فيهما .
( 2 ) يشير مكي إلى كتابه : ( شرح اختلاف العلماء ) في قوله تعالى :وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ.
( 3 ) ( أ ) وهو ما احتمل عليه التأويلات بذلك يبتغون الفتنة ذلك أي الكفر .
( 4 ) انظر : جامع البيان 3 / 177 .
( 5 ) انظر : المصدر السابق .
( 6 ) قول مكي : وعنى بهذا الوفد . . . . هو ظاهر الآية عند الطبري ولم يرجحه ، وكونها في الذين جادلوه من اليهود أقوى عنده انظر : جامع البيان 3 / 180 ، والإشارة بالآية عند ابن عطية في ذلك الوقت كانت إلى نصارى نجران لتعرضهم للقرآن في أمر عيسى ثم تنسحب الآية على كل ذي بدعة انظر : المحرر 3 / 19 .
( 7 ) الحرورية : فرقة من الخوارج - تنسب إلى حروراء - وهم أصحاب نجدة الخارجي ، انظر :
الملل للشهرستاني 1 / 115 ، ومعجم البلدان 2 / 245 .
( 8 ) ( ج ) من هو ، وهو تحريف . انظر : جامع البيان 3 / 182 .