تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1097

مساهمون:

ص١٠٩٧
وقوله :
أَيْنَ ما ثُقِفُوا
تمام « 1 » ، ثم قال :
إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ
أي : لكنهم « 2 » ( يعتصمون ) « 3 » بحبل من اللّه . قوله :
وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ،
أي : تحملوا وانصرفوا ورجعوا به ، وحقيقته : لزمهم ذلك ، يقال : تبوأت الدار أي : لزمتها « 4 » . ( تم السفر الأول من كتاب الهداية إلى بلوغ النهاية والحمد للّه الذي بعونه . . ) « 5 » . قوله : [ عزّ وجلّ ] « 6 »
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ
أي : تبوءهم الذي باءوا به من غضب اللّه ، وضرب الذلة بدل مما كانوا يكفرون بآيات اللّه ويقتلون الأنبياء بغير حق ، فكأنهم ألزموا الذلة ، والغضب لفعلهم هذا ، ثم قال :
ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ
« 7 » أي : فعل بهم ذلك بعصيانهم واعتدائهم كذلك في موضع نصب وهو ذلك الثاني . قوله :
لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
[ 113 - 114 ] . هذا مردود على [ قوله ] « 8 »
مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ
ثم قال :
لَيْسُوا سَواءً
أي : ليس المؤمنون والفاسقون سواء وتم الكلام ، « 9 » ويعني بذلك من آمن من أهل الكتاب ومن لم يؤمن .
هامش
( 1 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 358 . ( 2 ) ( أ ) ( ج ) لكنكم . ( 3 ) ساقط من ( ج ) . ( 4 ) انظر : المفردات 63 . ( 5 ) ساقط من ( ب ) ( ج ) ، و ( د ) بزيادة : وصلّى اللّه على محمد وعلى آله وسلم تسليما والحمد للّه رب العالمين وكتب علي بن عبد اللّه ، بسم اللّه الرحمن الرحيم وصلّى اللّه على محمد وآله وسلّم تسليما . ( 6 ) ساقط من ( د ) . ( 7 ) ساقط من ( ب ) ( د ) . ( 8 ) ساقط من ( أ ) . ( 9 ) تم الكلام لأن ما بعده مبتدأ إلا في قول الفراء ، والتقدير عنده : ليست تستوي أمة قائمة يتلون -