تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1094

مساهمون:

ص١٠٩٤
وقال أبو هريرة في معناها : خير الناس للناس يأتون بهم في السلاسل في أعماقهم حتى يدخلوا « 1 » في الإسلام « 2 » ، وروي أن النبي عليه السّلام « 3 » قال " ألا إنكم وفيتم سبعين أمة أنتم آخرها وأكرمها على اللّه " « 4 » وقال يوما وهو مسند ظهره إلى الكعبة : " نحن نكمل يوم القيامة سبعين أمة نحن آخرها وخيرها « 5 » " . وقيل : كان زائدة ، والمعنى أنتم خير أمة بمنزلة قوله :
وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها
« 6 » أي : أنت عليها وبمنزلة
أَ صَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكاذِبِينَ
« 7 » ، وقد ذكر هذا كله في مواضعه وفي بعضه اختلاف « 8 » . وقيل : المعنى كنتم في اللوح المحفوظ خير أمة ، ومثله
وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا
« 9 » أي إذ أنتم « 10 » . وقيل المعنى : كنتم خير أمة إذ كنتم تأمرون بالمعروف أي : إذا « 11 » كان هذا حالكم
هامش
( 1 ) ( أ ) يدخلون وهو خطأ . ( 2 ) انظر : البخاري في كتاب التفسير 5 / 170 وجامع البيان 4 / 44 . ( 3 ) ( ج ) صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 4 ) أخرجه الدارمي في كتاب الرقائق 2 / 313 والترمذي في أبواب التفسير 4 / 294 ، والفتح 8 / 169 . ( 5 ) أخرجه أحمد في المسند 1 / 282 ، وابن ماجة في كتاب الزهد 1433 . ( 6 ) البقرة 142 . ( 7 ) النمل آية 27 . ( 8 ) في كل النسخ " وفي بعضه اختلاف " وقد ذكر في موضعه " وهي زيادة أغنى عنها ما تقدم ولعلها من فعل الناسخ . ( 9 ) الأعراف آية 85 . ( 10 ) انظر : معاني الزجاج 1 / 456 . ( 11 ) ج . إذ .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1094 | مكي بن حموش