إبراهيم
وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً
« 1 » .
قال عطاء :
وَمَنْ كَفَرَ
« 2 » بالبيت .
وقال السدي :
وَمَنْ كَفَرَ
معناه : من وجد ما يحج به ثم لم يحج فهو كافر « 3 » .
ويروى عن عمر أنه قال : لقد هممت أن أبعث رجالا إلى الأمصار فينظرون إلى كل رجل لم يحج وهو واجد فيضربون عليه الجزية ما هم بمسلمين « 4 » .
وعنه أنه قال : لو أن ناسا تركوا الحج لقاتلناهم « 5 » عليه كما قاتلناهم على الصلاة والزكاة .
واختار بعضهم « 6 » أن يكون المعنى : ومن كفر فأنكر فرض اللّه ووجوبه .
قوله :
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ
[ 98 ] .
هذا خطاب لليهود والنصارى وتوبيخ لهم لأنهم كفروا بمحمد وهم يشهدون أنه حق يجدونه عندهم في التوراة مكتوبا واللّه يشهد عليهم بأنهم « 7 » على باطل في إنكارهم له « 8 » وهم يعلمون أنه نبي حق .
قوله
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ
الآية [ 99 ] .
هو أيضا خطاب لليهود والنصارى ، ومعنى صدهم عن سبيل اللّه هو جحدهم
هامش
( 1 ) انظر : المصدر السابق .
( 2 ) انظر : جامع البيان 4 / 20 - 21 والدر المنثور 2 / 276 .
( 3 ) انظر : المصدر السابق .
( 4 ) أخرجه السيوطي عن سعيد بن منصور ، انظر : الدر المنثور 2 / 275 .
( 5 ) ( أ ) لقد قتلناهم كما قتلناهم .
( 6 ) هو اختيار الطبري ، انظر : جامع البيان 4 / 21 .
( 7 ) ( أ ) بأنهم باطل .
( 8 ) ( ج ) لهم .