تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1082

مساهمون:

ص١٠٨٢
إبراهيم
وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً
« 1 » . قال عطاء :
وَمَنْ كَفَرَ
« 2 » بالبيت . وقال السدي :
وَمَنْ كَفَرَ
معناه : من وجد ما يحج به ثم لم يحج فهو كافر « 3 » . ويروى عن عمر أنه قال : لقد هممت أن أبعث رجالا إلى الأمصار فينظرون إلى كل رجل لم يحج وهو واجد فيضربون عليه الجزية ما هم بمسلمين « 4 » . وعنه أنه قال : لو أن ناسا تركوا الحج لقاتلناهم « 5 » عليه كما قاتلناهم على الصلاة والزكاة . واختار بعضهم « 6 » أن يكون المعنى : ومن كفر فأنكر فرض اللّه ووجوبه . قوله :
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ
[ 98 ] . هذا خطاب لليهود والنصارى وتوبيخ لهم لأنهم كفروا بمحمد وهم يشهدون أنه حق يجدونه عندهم في التوراة مكتوبا واللّه يشهد عليهم بأنهم « 7 » على باطل في إنكارهم له « 8 » وهم يعلمون أنه نبي حق . قوله
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ
الآية [ 99 ] . هو أيضا خطاب لليهود والنصارى ، ومعنى صدهم عن سبيل اللّه هو جحدهم
هامش
( 1 ) انظر : المصدر السابق . ( 2 ) انظر : جامع البيان 4 / 20 - 21 والدر المنثور 2 / 276 . ( 3 ) انظر : المصدر السابق . ( 4 ) أخرجه السيوطي عن سعيد بن منصور ، انظر : الدر المنثور 2 / 275 . ( 5 ) ( أ ) لقد قتلناهم كما قتلناهم . ( 6 ) هو اختيار الطبري ، انظر : جامع البيان 4 / 21 . ( 7 ) ( أ ) بأنهم باطل . ( 8 ) ( ج ) لهم .