تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1070

مساهمون:

ص١٠٧٠
كفروا بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » فلن تقبل توبتهم عند الموت ومعاينته « 2 » . قال قتادة : عنى بها اليهود لأنهم كفروا « 3 » بالإنجيل - وبعيسى عليه السّلام
ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً
بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم - والقرآن « 4 » . وقيل : عنى بها اليهود والنصارى كفروا بكتابهم ، فبدلوه ،
ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً
بمحمد عليه السّلام « 5 » . وقيل : كفرهم الأول هو جحدهم بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم وازدادوا كفرا [ أي : ذنوبا ] « 6 » . وقيل : هم اليهود والنصارى كفروا بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، [ وازدادوا كفرا ] « 7 » لم يتوبوا مما فعلوا في الصحة لم تقبل توبتهم عند الموت « 8 » . وقيل :
ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً
ماتوا على الكفر « 9 » . [ و ] « 10 » اختار الطبري أن يكون المعنى « 11 » : ثم ازدادوا كفرا بما أصابوا من الذنوب ، لن تقبل توبتهم من ذنوبهم التي أصابوها في كفرهم حتى يتوبوا من كفرهم
هامش
( 1 ) ساقط من ( د ) ( 2 ) ( ب ) ( د ) توبته . ( 3 ) ( ج ) آمنوا . ( 4 ) انظر : جامع البيان 3 / 343 - 345 . ( 5 ) انظر : المصدر السابق . ( 6 ) انظر : المصدر السابق . ( 7 ) ساقط من ( أ ) ( ج ) . ( 8 ) عزاه الطبري لقتادة في جامع البيان 3 / 343 . ( 9 ) عزاه الطبري إلى السدي في جامع البيان 3 / 344 . ( 10 ) ساقط من ( ج ) ( د ) . ( 11 ) ( ج ) في المعنى .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1070 | مكي بن حموش