بعضهم بعضا في الدنيا لاختلاف أديانهم فيها « 1 » .
لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ
أي : لا ينقص عنهم :
وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ
أي : لا يؤخرون عن الوقت . وقيل : لا ينظرون لمعذرة يعتذرون بها « 2 » .
وكل ما في القرآن من اللعنة فالخط فيها في المصحف بالهاء إلا في موضعين كتبت بالتاء : في آل عمران
فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ
« 3 » « 4 » و [ في ] « 5 » النور
وَالْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ
« 6 » هذان بالتاء لا غير « 7 » .
قوله
إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ
أي : استثنى من تاب ممن ذكر قبله « 8 » .
وقيل : هو ناسخ ل
كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا
الآية وقد ذكرناه « 9 » .
ومعنى :
وَأَصْلَحُوا
أي : أصلحوا أعمالهم « 10 » ، وقيل : معناه وعملوا الصالحات « 11 » .
قوله :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ
عنى بها من كفر ببعض الأنبياء قبل محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ثم
هامش
( 1 ) معاني الزجاج 1 / 440 .
( 2 ) هذه الصفات التي ذكرها تعالى للعقاب في هذه الآية دلت على يأس الكفار من الانقطاع أو التخفيف أو التأخير . انظر : جامع البيان 3 / 342 .
( 3 ) آل عمران آية 61
( 4 ) ساقط من ج .
( 5 ) ساقط من ج .
( 6 ) النور آية 7
( 7 ) ساقط من ج .
( 8 ) انظر : ص 1049 - 1050 .
( 9 ) انظر : ص 1049 - 1050 .
( 10 ) الذين تابوا وأصلحوا هم الذين تابوا من الكفر ورجعوا إلى الإيمان وأصلحوا ضمائرهم وعزموا على أن يثبتوا على الإسلام ، انظر : مجمع البيان 3 / 137 .
( 11 ) انظر : جامع البيان 3 / 342 .