تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1060

مساهمون:

ص١٠٦٠
قال النحاس : الأحبار العلماء ، والربانيون الذين جمعوا مع العلم السياسة والصلاح « 1 » . من قولهم : ربّ « 2 » فلان الأمر « 3 » إذا أصلحه . وقد قيل في
وَبِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ
أي : الفقه « 4 » . والأحسن أن يكون مردودا على ما قبله فتكون الدراسة للكتاب الذي جرى ذكره ، ولم يجر ذكر « 5 » للفقه . والكتاب هنا القرآن ، قاله عاصم « 6 » . قوله
وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ
الآية [ 80 ] من نصب يأمركم عطفه على الأول على
يُؤْتِيَهُ
كأنه « 7 » وما كان لبشر أن يأمركم . ومن رفع قطعه من الأول « 8 » وتقديره عند سيبويه : ولا يأمركم اللّه « 9 » ، وعند الأخفش : وهو لا يأمركم « 10 » .
هامش
( 1 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 347 . ( 2 ) انظر : اللسان ( رب ) 1 / 399 . ( 3 ) ( ج ) القوم إذا صلح . ( 4 ) انظر : جامع البيان 3 / 328 . ( 5 ) ( أ ) ذلك . ( 6 ) هو عاصم بن أبي النجود توفي ( 127 ) ه أحد القراء السبعة ثقة محدث مشهور . تاريخ الثقات 239 وغاية النهاية 1 / 346 . ( 7 ) ( د ) كأنه قال . ( 8 ) في يأمركم قراءتان : ( أ ) الرفع وهو قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو والكسائي وأهل الحرمين ( ب ) النصب وهو قراءة عاصم وابن عامر وحمزة وأبي إسحاق . انظر : السبعة 213 والقطع 229 . وإعراب المشكل 1 / 164 ، والبحر 2 / 506 . ( 9 ) انظر : الكتاب 3 / 52 . ( 10 ) انظر : معاني الأخفش 1 / 412 .