قال النحاس : الأحبار العلماء ، والربانيون الذين جمعوا مع العلم السياسة والصلاح « 1 » .
من قولهم : ربّ « 2 » فلان الأمر « 3 » إذا أصلحه .
وقد قيل في
وَبِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ
أي : الفقه « 4 » .
والأحسن أن يكون مردودا على ما قبله فتكون الدراسة للكتاب الذي جرى ذكره ، ولم يجر ذكر « 5 » للفقه .
والكتاب هنا القرآن ، قاله عاصم « 6 » .
قوله
وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ
الآية [ 80 ] من نصب يأمركم عطفه على الأول على
يُؤْتِيَهُ
كأنه « 7 » وما كان لبشر أن يأمركم . ومن رفع قطعه من الأول « 8 » وتقديره عند سيبويه : ولا يأمركم اللّه « 9 » ، وعند الأخفش : وهو لا يأمركم « 10 » .
هامش
( 1 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 347 .
( 2 ) انظر : اللسان ( رب ) 1 / 399 .
( 3 ) ( ج ) القوم إذا صلح .
( 4 ) انظر : جامع البيان 3 / 328 .
( 5 ) ( أ ) ذلك .
( 6 ) هو عاصم بن أبي النجود توفي ( 127 ) ه أحد القراء السبعة ثقة محدث مشهور . تاريخ الثقات 239 وغاية النهاية 1 / 346 .
( 7 ) ( د ) كأنه قال .
( 8 ) في يأمركم قراءتان : ( أ ) الرفع وهو قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو والكسائي وأهل الحرمين ( ب ) النصب وهو قراءة عاصم وابن عامر وحمزة وأبي إسحاق . انظر : السبعة 213 والقطع 229 . وإعراب المشكل 1 / 164 ، والبحر 2 / 506 .
( 9 ) انظر : الكتاب 3 / 52 .
( 10 ) انظر : معاني الأخفش 1 / 412 .