تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1057

مساهمون:

ص١٠٥٧
أحدثوه « 1 » من عند أنفسهم فيكذبون على اللّه وهم يعلمون أنهم كاذبون « 2 » . يقال : لويته عدلته عن قصده . وقال القتبي : يلوون : يقلبون ألسنتهم بالتحريف والزيادة « 3 » قوله :
ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ
« 4 »
وَالنُّبُوَّةَ
« 5 » [ 79 ] أي : ما ينبغي لبشر أن ينزل اللّه عليه الكتاب ويعطيه الحكم ، وهو الفقه في الدين ، ويعطيه النبوءة ثم يدعو الناس إلى عبادته ، بل يدعوهم إلى اللّه وإلى عبادته . وروي أنها نزلت في النفر من اليهود والنصارى الذين دعاهم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إلى الإسلام « 6 » . وروي أن اليهود قالت له « 7 » : تريد يا محمد أن نعبدك كما عبدت النصارى عيسى ؟ وقال الرئيس من نصارى نجران : ذاك تريد منا يا محمد ؟ فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » : معاذ اللّه أن أعبد « 9 » غير اللّه ، أو آمر بعبادة غيره ما بذلك بعثت فأنزل اللّه جل ذكره
ما كانَ لِبَشَرٍ
الآية « 10 » .
هامش
( 1 ) ( ج ) أخذوه . ( 2 ) انظر : مجاز القرآن 1 / 98 وأساس البلاغة 576 . ( 3 ) انظر : تفسير الغريب 107 . ( 4 ) ( أ ) الحكمة وهو خطأ . ( 5 ) ساقط من ( أ ) . ( 6 ) انظر : جامع البيان 3 / 325 . ( 7 ) ( ج ) أتريد . ( 8 ) ( ج ) صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 9 ) ( أ ) أن نعبد . ( 10 ) انظر : جامع البيان 3 / 325 والدر المنثور 2 / 250 .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1057 | مكي بن حموش