تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1052

مساهمون:

ص١٠٥٢
قوله [ ذلك ] « 1 » لأنهم قالوا : أي : فعلهم ذلك ( و ) « 2 » أمرهم ذلك ومعناه ، فعلوا ذلك لأنهم يقولون : لا حرج علينا فيما أصبنا من أموال العرب لأنهم على غير حق ، قال ذلك قتادة . وقال ابن جريج : كان لرجل « 3 » من المسلمين على اليهود « 4 » ديون داينهم بها قبل أن يسلموا ، فلما أسلموا طالبوهم بها فقال اليهود : ليس لكم علينا أمانة « 5 » ، ولا قضاء لأنكم تركتم دينكم الذي ( كنتم ) « 6 » عليه ، وإنما كان « 7 » حقوقكم واجبة علينا في الأمانة « 8 » ، وغيرها قبل أن ترجعوا عن دينكم ، فلما تركتم دينكم ورجعتم إلى الإسلام لم تلزمنا لكم حقوق ولا أداء أمانة ، وادعوا أنهم يجدون ذلك في كتابهم ، فرد اللّه عليه قولهم بقوله عقب الآية :
وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
« 9 » وعنوا بالأميين العرب ، نسبوا إلى ما عليه الأمة قبل أن يتعلموا الكتابة . وقيل : نسبوا إلى الأم لأنها لا تعرف « 10 » تكتب « 11 » .
هامش
- 432 واللسان ( ثبت ) 2 / 12 و 12 / 497 . ( 1 ) ساقط من ( أ ) ( ج ) . ( 2 ) ساقط من ( ب ) ( د ) . ( 3 ) ( د ) الرجال . ( 4 ) ( د ) اليهوديون ديونهم . ( 5 ) ( د ) إمامة . ( 6 ) ساقط من ( ج ) . ( 7 ) كذا في كل النسخ وهو خطأ صوابه كانت حقوقكم . ( 8 ) ( د ) الإمامة . ( 9 ) جامع البيان 3 / 319 والدر المنثور 2 / 244 . ( 10 ) ( أ ) تعارف وهو خطأ . ( 11 ) كذا في كل النسخ .