اليهود : لا يكون نبي مثل نبيكم ولا كتاب مثل كتابكم « 1 » .
وقال الزجاج : معنى الآية : أن اليهود قالت لا تجعلوا تصديقكم لنبي في شيء مما جاء به إلا اليهود ، ولا تقولوه للمشركين ، فإن ذلك إن قلتموه لهم كان عونا لهم على تصديقه « 2 » .
وقال أكثر المفسرين : معناه لا تصدقوا أن يعطى أحد مثلما أوتيتم من علم ، ولا تصدقوا أن يحاجوكم « 3 » أحد : لا يكونوا لأحد حجة عند اللّه إلا من كان مثلكم « 4 » .
قوله :
يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ
[ 74 ] .
بمعنى : النبوة « 5 » ، وقيل : الإسلام والقرآن « 6 » .
قوله :
وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ
الآية [ 75 ] .
وجه من قرأ بالإسكان في يؤده « 7 » وشبهه أنها لغة العرب يسكنون الهاء كما
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 3 / 314 .
( 2 ) انظر : معاني الزجاج 1 / 430 .
( 3 ) كذا في كل النسخ وهو خطأ صوابه أن يحاجكم .
( 4 ) قوله تعالى :أَنْ يُؤْتى أَحَدٌيعتبر من أشكل ما في السورة ، وقد ذكر لها النحاس ثلاثة أوجه ، ومكي أربعة وابن عطية ثمانية . انظر : إعراب النحاس 1 / 342 ، والكشف 1 / 347 ، والمحرر 3 / 127 ، وفي التحرير والتنوير عرض يستحق الاطلاع عليه 3 / 281 .
( 5 ) انظر : تفسير مجاهد 1 / 129 وجامع البيان 3 / 316 .
( 6 ) ينسب لابن جريج في جامع البيان 3 / 316 .
( 7 ) في يؤده إليك " خمس قراءات " . ( أ ) يؤديهي إليك هي قراءة الجمهور ونافع وابن كثير والكسائي ، ( ب ) يؤده إليك بكسر الهاء ومن غير ياء هي قراءة يزيد بن القعاع . ( ج ) يؤدهو إليك بضم الهاء والواو وهي قراءة مجاهد -