تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1049

مساهمون:

ص١٠٤٩
اليهود : لا يكون نبي مثل نبيكم ولا كتاب مثل كتابكم « 1 » . وقال الزجاج : معنى الآية : أن اليهود قالت لا تجعلوا تصديقكم لنبي في شيء مما جاء به إلا اليهود ، ولا تقولوه للمشركين ، فإن ذلك إن قلتموه لهم كان عونا لهم على تصديقه « 2 » . وقال أكثر المفسرين : معناه لا تصدقوا أن يعطى أحد مثلما أوتيتم من علم ، ولا تصدقوا أن يحاجوكم « 3 » أحد : لا يكونوا لأحد حجة عند اللّه إلا من كان مثلكم « 4 » . قوله :
يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ
[ 74 ] . بمعنى : النبوة « 5 » ، وقيل : الإسلام والقرآن « 6 » . قوله :
وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ
الآية [ 75 ] . وجه من قرأ بالإسكان في يؤده « 7 » وشبهه أنها لغة العرب يسكنون الهاء كما
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 3 / 314 . ( 2 ) انظر : معاني الزجاج 1 / 430 . ( 3 ) كذا في كل النسخ وهو خطأ صوابه أن يحاجكم . ( 4 ) قوله تعالى :أَنْ يُؤْتى أَحَدٌيعتبر من أشكل ما في السورة ، وقد ذكر لها النحاس ثلاثة أوجه ، ومكي أربعة وابن عطية ثمانية . انظر : إعراب النحاس 1 / 342 ، والكشف 1 / 347 ، والمحرر 3 / 127 ، وفي التحرير والتنوير عرض يستحق الاطلاع عليه 3 / 281 . ( 5 ) انظر : تفسير مجاهد 1 / 129 وجامع البيان 3 / 316 . ( 6 ) ينسب لابن جريج في جامع البيان 3 / 316 . ( 7 ) في يؤده إليك " خمس قراءات " . ( أ ) يؤديهي إليك هي قراءة الجمهور ونافع وابن كثير والكسائي ، ( ب ) يؤده إليك بكسر الهاء ومن غير ياء هي قراءة يزيد بن القعاع . ( ج ) يؤدهو إليك بضم الهاء والواو وهي قراءة مجاهد -