على النسيان فيسأل في العفو عنه ، لأنه « 1 » ليس من تعمد العبد . إنما هي آفة تدخل عليه .
وهو قول « 2 » قطرب .
قوله :
إِصْراً
[ 286 ] .
أي : عهدا . قاله ابن عباس ومجاهد والسدي وغيرهم « 3 » .
وقال غيره : " لا تحمل علينا ذنوبنا ، فتعاقبنا بمسخ أو عذاب كما كان من قبلنا « 4 » " .
وقال الضحاك : في قوله :
وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ ،
قال : " إذا دعي الناس ليوم الحساب أخبرهم اللّه بما كانوا يسرون في أنفسهم ، فيقول : " إنّه لم يغب عنّي شيء وإنّ كتّابي من الملائكة لم يكونوا يطّلعون على ما تسرّون في أنفسكم ، وإنّي لا أحاسبكم به اليوم " .
قال الضحاك : هذا قول ابن عباس « 5 » .
وعن ابن عباس أن اللّه جل ذكره نسخ هذه الآية بقوله :
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها ،
قال : لما نزلت :
وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ
الآية ، وجدوا في أنفسهم منها وجدا
هامش
( 1 ) في ع 3 : لا . وهو تحريف .
( 2 ) سقط من ق .
( 3 ) انظر : جامع البيان : 1366 ، والمحرر الوجيز : 3922 . وهو أيضا اختيار الفراء أبي عبيدة .
انظر : معاني الفراء : 1891 ، ومجاز القرآن : 841 .
( 4 ) وهو قول عطاء وابن زيد . انظر : جامع البيان : 1376 ، وتفسير القرطبي : 4323 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 1136 .