جبريل : " إن اللّه قد أجلّ الثناء عليكو على أمتك ، فسل تعطه " . فسأل إلى آخر السورة : " ربّنا ربّنا " « 1 » .
قوله :
إِلَّا وُسْعَها
[ 286 ] : أي طاقتها فيما تعبدها « 2 » به .
فهذا توسيع « 3 » ورخصة من اللّه « 4 » وهومثل قوله :
وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ
« 5 » ، ومثل :
يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ
« 6 » ، ومثل :
فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ
« 7 » .
قوله :
إِنْ نَسِينا
[ 286 ] . أي : نسينا فرضا فرضته علينا ، فلم نفعله « 8 » .
أَوْ أَخْطَأْنا
[ 286 ] .
أي : في فعل شيء نهيتنا « 9 » عنه ، ففعلناه على غير قصد إلى معصيتك « 10 » .
قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 11 » : " تجاوز اللّه لهذه الأمّة عن نسيانها وما حدّثت به أنفسها " « 12 » .
وكان النحاس يقول : النسيان هنا الترك لأن اللّه تعالى لا يوصف بأن يعاقب
هامش
( 1 ) انظر : تفسير القرطبي : 4253 .
( 2 ) في ع 2 ، ع 3 : تقيدها .
( 3 ) في ع 3 : توسع .
( 4 ) قوله : " من اللّه " ساقط من ع 2 ، ح ، ق .
( 5 ) الحج آية 76 .
( 6 ) البقرة 184 .
( 7 ) التغابن آية 16 .
( 8 ) انظر هذين التفسيرين في : جامع البيان : 1326 .
( 9 ) في ع 2 ، ق : نهينا .
( 10 ) انظر هذين التفسيرين في : جامع البيان : 1326 .
( 11 ) في ح : عليه السّلام .
( 12 ) انظر : صحيح البخاري : 1696 ، 2257 ، ومسند أبي عوانة : 781 .