وكذلك روى الضحاك عن ابن مسعود . وكذلك روى ابن « 1 » كثير عن مجاهد .
وتأويله : أن يضارا في أن يدعيا « 2 » وعنهم غنى ، ويشغلا « 3 » عن أشغالهما ، ويعنفا تعمدا « 4 » .
وقال الضحاك : " هو أن يكونا على حاجة مهمة فيقولان : اطلب غيرنا ، فيقول :
إن اللّه أمركما « 5 » بذلك ، ليؤثمهما " « 6 » .
وكذلك قال السدي وطاوس « 7 » ، وهو اختيار الطبري « 8 » ، لأن الخطاب من أول الآية « 9 » إنما هو للمكتوب « 10 » له والمشهود له ، وليس للكاتب والشاهد خطاب تقدم فيرد هذا عليه ، ويبين هذا قوله :
وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ ،
ولم يقل : " وإن تفعلا " ، فيرد على الكاتب « 11 » والشاهد ، إنما رده على أهل الكتابةو الشهادة فالنهي لهم أبين ، ألا يضاروا الكاتب والشهيد فيشغلوهما عن شغلهما وهم يجدون غيرهما « 12 » .
هامش
( 1 ) في ع 1 ، بن . وهو خطأ .
( 2 ) في ع 2 : يدعا . وهو تحريف .
( 3 ) في ع 2 ، ع 3 : شغلا .
( 4 ) انظر : تفسير القرطبي : 4055 - 406 .
( 5 ) في ق : يأمركما .
( 6 ) انظر : جامع البيان : 896 - 90 ، وتفسير ابن كثير : 3371 .
( 7 ) انظر : المصدر السابق .
( 8 ) انظر : جامع البيان : 906 - 91 .
( 9 ) في ع 1 ، ح : الآيات .
( 10 ) في ق : المكتوب . وهو تحريف .
( 11 ) في ع 2 : الكتاب .
( 12 ) انظر هذا التوجيه في : معاني الفراء : 1871 ، وهو قول مجاهد والكلبي في تفسير الغريب :
100 .