تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 901

مساهمون:

ص٩٠١
وقيل : " نزلت في أسماء بنت أبي بكر « 1 » امتنعت من بر جدها [ أبي قحافة ] « 2 » إذ لم يسلم‌و غيره ، فتصدق عليهم " « 3 » . قال ذلك ابن عباس وابن جبير ، قالا : " كان ناس من الأنصار لهم قرابة ضعفاء مشركون فلا يتصدقون عليهم ، فنزلت الآية ، فتصدقوا عليهم " « 4 » . وروى ابن جبير أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم " كان لا يتصدق على المشركين حتى نزلت هذه الآية فتصدق عليهم " « 5 » . وقال ابن زيد : " لك ثواب نفقتك ، وليس عليك من عمله شيء " « 6 » . وهذا إنما هو في التطوع ، فأما في الواجب فلا يعطى منه « 7 » إلا المسلمون « 8 » . قال مالك « 9 » : " يتصدق على اليهود والنصارى من التطوع ، ولا يعطون من الواجبات لا من الزكاة ولا من صدقة الفطر ، ولا مما أشبههما " . قوله :
وَما تُنْفِقُوا
« 10 »
مِنْ خَيْرٍ
[ 272 ] .
هامش
( 1 ) هي أسماء بنت أبي بكر الصديق ، صحابية مشهورة ، ذات النطاقين وزوج الزبير بن العوام ( ت 73 ه ) وقيل 74 ه . انظر : طبقات ابن خياط : 333 ، وتقريب التهذيب : 5892 . ( 2 ) في ع 1 : أبي مخافة . وفي ع 2 : أي مخافة وكلاهما تحريف . ( 3 ) انظر : تفسير القرطبي : 3373 . ( 4 ) انظر : المصدر السابق . ( 5 ) انظر : تفسير ابن كثير : 3221 ، ولباب النقول : 49 . ( 6 ) انظر نحوه في : جامع البيان : 5895 . ( 7 ) سقط من ع 2 . ( 8 ) انظر هذا التوجيه في : تفسير القرطبي : 3373 . ( 9 ) في ع 3 : مالك رضي اللّه عنه . ( 10 ) في ع 2 : تنفق وهو خطأ .