الهاء « 1 » " في
يَعْلَمُهُ
تعود على الإنفاق أو على النذر « 2 » . أي ما تصدقتم من صدقة لم تعقدوها على أنفسكم أو « 3 » نذرتم من نذر ، فعقدتموه على أنفسكم ، فإن اللّه يعلم ذلك ، أي يعلم من « 4 » تصدق ونذر لوجه اللّه ، ومن فعل ذلك للرياء .
و " ما " « 5 » لمن ظلم نفسه فتصدق « 6 » لغير اللّه ، ونذر لغير اللّه .
قال الحسن « 7 » : " قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : " ما أنفق النّاسمن نفقة أعظم إلى اللّه من قول " .
وقال الحسن أيضا عن النبي عليه السّلام أنه قال « 8 » : " ما أنفق النّاس من نفقة أحبّ إلى اللّه من قول : سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه « 9 » ، وقراءة القرآن « 10 » " .
وقال : " أفضل النّفقة ما تنفقه على والديك ، ثمّ بعد ذلك ما تنفقه على ولدك وزوجتك وعيالك ، ثمّ بعد ذلك ما تنفقه على قرابتك ، ثمّ بعد ذلك ما تنفقه في سبيل اللّه " « 11 » . هذا معنى الحديث .
هامش
( 1 ) في ق : والواو .
( 2 ) انظر هذا التوجيه في : إعراب القرآن : 2901 ، ومشكل الإعراب : 1411 .
( 3 ) في ع 1 : إن .
( 4 ) في ع 2 ، ق : ما .
( 5 ) " ما " من قوله تعالى :وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ[ 270 ] .
( 6 ) في ع 3 : وتصدق .
( 7 ) سقط من ق .
( 8 ) قوله : " ما أنفق الناس . . . أنه قال : ساقط من ع 2 .
( 9 ) قوله : " لا حول ولا قوة إلا باللّه " ساقط من ع 3 .
( 10 ) انظر نحوهما في كنز العمال : 4611 .
( 11 ) انظر : مسند الشافعي : 266 ، ومسند الحميدي : 4952 .