قوله :
مِنْ أَنْصارٍ
[ 270 ] . أي ما للظالم من نصير ينصره يوم القيامة .
قوله :
إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ
الآية « 1 » [ 270 ] .
قال الربيع : " كل مقبول ، إذا كانت النية خالصة ، والسر « 2 » أفضل « 3 » " .
وكذلك قال ابن جبير وغيره « 4 » . وهذا في التطوع .
قال [ ابن عباس « 5 » : " صدقة التطوع في السر أفضل من العلانية ، يقال : بسبعين ضعفا . وصدقة الفريضة في العلانيةأفضل من السر بخمسة « 6 » وعشرين ضعفا « 7 » " .
وكذلك جميع الفرائض والنوافل على هذا القياس . ومن قرأ : " يكفّر " « 8 » بالياء « 9 » ، فمعناه : ويكفر الإعطاء « 10 » .
وقيل : معناه : ويكفر اللّه ، و " من " للتبعيض « 11 » .
ومعنى
مِنْ سَيِّئاتِكُمْ
أي يكفر منها ما شاء لمن يشاء ، ليكون العباد على وجل
هامش
( 1 ) سقط من ق ، ع 3 .
( 2 ) في ع 3 : الشر وهو تصحيف .
( 3 ) انظر جامع البيان : 5825 .
( 4 ) انظر جامع البيان : 5825 - 583 .
( 5 ) في ع 3 : الربيع . وهو تحريف .
( 6 ) في ع 2 ، ع 3 : بخمس .
( 7 ) انظر المحرر الوجيز : 3312 ، وتفسير القرطبي : 3323 ، والدر المنثور : 772 .
( 8 ) في ح : ويكفر .
( 9 ) وهي قراءة ابن عامر وعاصم في رواية حفص . وقرأ باقي السبعة بكسر النون . انظر : كتاب السبعة : 191 ، والتبصرة : 165 ، والكشف : 3161 - 317 ، والتيسير : 84 ، وكتاب العنوان : 76 ، والحجة : 147 - 148 ، والنشر : 2362 ، وتحبير التيسير : 94 .
( 10 ) انظر هذا المعنى في : إعراب القرآن : 2921 .
( 11 ) انظر : إعراب القرآن : 2931 ، ومشكل الإعراب : 1411 ، والحجة : 148 .