من اللّه ، لئلا يتكلوا على الصدقات أنها « 1 » تكفر الذنوب كلها « 2 » .
وقيل : " من " زائدة ، فتكون الكفارات للسيئات كلها « 3 » .
قوله :
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
[ 271 ] .
أي خبير بما تصنعون في صدقاتكم من إخفائها وإعلانها .
ومعنى
خَبِيرٌ
ذو خبر « 4 » .
قوله :
لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ
[ 272 ] .
هذا مثل
وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ
« 5 » « 6 » ، على قراءة من رفع « 7 » ، أي ليس عليك سوى البلاغ المبين ، ولست عليهم بمسيطر .
وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ ،
أي يوفقه للهداية .
وهذه الآية نزلت في المشركين لأن المؤمنين كانوا لا يتصدقون عليهم ليدخلوا في الإسلام ، فنزلت :
لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ
إلى
وَما
« 8 »
تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّهِ
« 9 » [ 271 ] .
هامش
( 1 ) في ق : وأنها .
( 2 ) انظر هذا القول في : البيان : 1781 ، والإملاء : 1151 - 116 .
( 3 ) قوله : " وقيل من . . . كلها " ساقط من ع 2 ، ع 3 .
( 4 ) في ق : خبير وهو تحريف .
( 5 ) سقط من ع 3 .
( 6 ) البقرة آية 118 .
( 7 ) انظر هذه القراءة عند تفسير [ البقرة : 118 ] .
( 8 ) سقط حرف الواو من ع 2 ، ع 3 .
( 9 ) انظر : المحرر الوجيز : 3353 - 336 ، ولباب النقول : 49 .