مثلا لأعمال المؤمنين وصدقاتهم . فمعنى قوله :
وَتَثْبِيتاً
« 1 »
مِنْ أَنْفُسِهِمْ
[ 265 ] ، أي يقينا وثقة . قاله السدي وقتادة وأبو صالح « 2 » .
وقال مجاهد : " يثبتون : أين « 3 » يضعون أموالهم " « 4 » .
قال الحسن : يعني زكاتهم " « 5 » .
وروي عن قتادة : "
وَتَثْبِيتاً :
احتسابا من أنفسهم " « 6 » .
وعن الحسن أنه قال : " يثبت إذا أراد أن ينفق ، فإن كان للّه « 7 » أنفق وإلا « 8 » أمسك " « 9 » .
قوله :
كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصابَها وابِلٌ
[ 265 ] .
شبه فعل هؤلاء في صدقاتهم بجنة بربوة ، وهي الترعة « 10 » أصابها وابل وهو المطر الشديد العظيم القطر « 11 » ، فإن أخطأها الوابل أصابها الطل وهو الندى .
هامش
( 1 ) في ع 2 : تبينا .
( 2 ) انظر : تفسير القرطبي : 3143 ، وتفسير ابن كثير : 3191 ، والدر المنثور : 462 ، وهو أيضا اختيار ابن قتيبة في تفسير الغريب : 97 .
( 3 ) في ق : يثيبون أي . وفي ع 3 : يثبتون أي .
( 4 ) انظر : المحرر الوجيز : 3162 ، وتفسير القرطبي : 3143 .
( 5 ) انظر : جامع البيان : 5325 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 5345 ، وتفسير القرطبي : 3133 .
( 7 ) في ق : اللّه . وهو تحريف .
( 8 ) في ع 1 : لا .
( 9 ) انظر : المحرر الوجيز : 3162 ، وتفسير القرطبي : 3143 .
( 10 ) والترعة هي الروضة التي تكون على المكان المرتفع . انظر اللسان : 3181 .
( 11 ) في ق : القر .