هو المنافق « 1 » ، وإنما ذلك لأنه أضاف إليه الرياء . وذلك من فعل المنافق الساتر لكفره . فأما الكافر فليس عنده رياء ، لأنه مناصب للدين مجاهر بذلك .
وقيل : المراد به الكافر المجاهر . وذلك أن الكافر قد ينفق ماله ، ليقول الناس :
" ما أكرمه ! ما أفضله " ، ولا يريد بإنفاقه إلا الثناء ، لا غير . فنهاهم اللّه أن يكونوا مثله إذا منوا « 2 » أو آذوا « 3 » .
وقوله « 4 » :
فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوانٍ عَلَيْهِ تُرابٌ
[ 264 ] .
الصفوان : الحجر الأملس « 5 » .
وقرأ ابن المسيب والزهري : " صفوان " بفتح الفاء « 6 » .
وحكى قطرب " صفوان " بكسر الصاد « 7 » .
قال « 8 » الأخفش : " صفوان « 9 » ، جماعة صفوانة " « 10 » .
وقال غيره : " هو واحد والصلد « 11 » هو الذي لا شيء عليه من نباته
هامش
( 1 ) قوله : " الذي يوهم . . . المنافق " ساقط من ع 3 .
( 2 ) في ع 3 : و .
( 3 ) انظر : تفسير القرطبي : 3123 .
( 4 ) سقط حرف الواو من ع 2 .
( 5 ) انظر : مجاز القرآن : 821 .
( 6 ) راجع المحتسب : 1381 - 139 .
( 7 ) انظر : إعراب القرآن : 2871 ، ومشكل الإعراب : 1401 ، والإملاء : 1121 .
( 8 ) في ح : وقال .
( 9 ) في ع 2 : صفان وهو تحريف .
( 10 ) انظر معانيه : 1841 .
( 11 ) في ع 3 : الصاد وهو تحريف .