تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 885

مساهمون:

ص٨٨٥
هو المنافق « 1 » ، وإنما ذلك لأنه أضاف إليه الرياء . وذلك من فعل المنافق الساتر لكفره . فأما الكافر فليس عنده رياء ، لأنه مناصب للدين مجاهر بذلك . وقيل : المراد به الكافر المجاهر . وذلك أن الكافر قد ينفق ماله ، ليقول الناس : " ما أكرمه ! ما أفضله " ، ولا يريد بإنفاقه إلا الثناء ، لا غير . فنهاهم اللّه أن يكونوا مثله إذا منوا « 2 » أو آذوا « 3 » . وقوله « 4 » :
فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوانٍ عَلَيْهِ تُرابٌ
[ 264 ] . الصفوان : الحجر الأملس « 5 » . وقرأ ابن المسيب والزهري : " صفوان " بفتح الفاء « 6 » . وحكى قطرب " صفوان " بكسر الصاد « 7 » . قال « 8 » الأخفش : " صفوان « 9 » ، جماعة صفوانة " « 10 » . وقال غيره : " هو واحد والصلد « 11 » هو الذي لا شيء عليه من نباته
هامش
( 1 ) قوله : " الذي يوهم . . . المنافق " ساقط من ع 3 . ( 2 ) في ع 3 : و . ( 3 ) انظر : تفسير القرطبي : 3123 . ( 4 ) سقط حرف الواو من ع 2 . ( 5 ) انظر : مجاز القرآن : 821 . ( 6 ) راجع المحتسب : 1381 - 139 . ( 7 ) انظر : إعراب القرآن : 2871 ، ومشكل الإعراب : 1401 ، والإملاء : 1121 . ( 8 ) في ح : وقال . ( 9 ) في ع 2 : صفان وهو تحريف . ( 10 ) انظر معانيه : 1841 . ( 11 ) في ع 3 : الصاد وهو تحريف .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 885 | مكي بن حموش