تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 890

مساهمون:

ص٨٩٠
احترقت جنته ، فانقطع في أحوج ما كان إليها ، ولم ينتفع بها في شبيبته وقلة عياله إذ « 1 » كانت سالمة . كذلك المنافق أو المرائي ، إذا أتى في الآخرة لم يجد شيئا من عمله ، وهو أحوج ما يكون إليه ، ولم ينفعه « 2 » حمد الناس على ما ظهر لهم من عمله . فحاجته إلى العمل الصالح ، كحاجة هذا الكبير الذي له ذرية ضعفاء إلى جنته « 3 » . قوله
إِعْصارٌ
[ 266 ] . أي ريح فيها سموم فاحترقت ، وهي عاصفة تهب من الأرض إلى السماء كأنها « 4 » عمودو الجمع أعاصير ، وهي التي تسميها الناس : الزوابعة « 5 » . وقال الحسن : "
إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ :
ريح فيها برد شديد " « 6 » .
كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ
[ 266 ] . أي هكذا « 7 » البيان المتقدم في الصدقة « 8 » ، والجهاد ، وقصة إبراهيم ، وجميع ما سلف .
هامش
( 1 ) في ع 1 ، ع 2 ، ق ، ع 3 : إذا . ( 2 ) في ع 3 : ينتفعه . ( 3 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان : 5425 - 543 ، وهو قول ابن عباس في تأويل مشكل القرآن : 324 . ( 4 ) في ع 1 : كانت . وفي ق : كأنه . ( 5 ) انظر هذا الشرح في : مجاز القرآن : 821 ، وتفسير الغريب : 97 ، وغريب القرآن : 33 ، واللسان : 7952 . ( 6 ) انظر : جامع البيان : 5545 . ( 7 ) في ح ، ع 2 : كهذا . ( 8 ) في ع 2 ، ع 3 : الصدقات .