الأنهار " « 1 » وتقدير الكلام عند المبرد : " فطل يكفيها " « 2 » .
وعلى ذلك يستحسن الوقف على
فَطَلٌّ
« 3 » . وقدّره غيره . " فهو طل " أو " أصابها طل " « 4 » .
قوله :
أَ يَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ
الآية « 5 » [ 265 ] .
قوله :
وَأَصابَهُ الْكِبَرُ
[ 266 ] .
على تقدير : " وقد أصابه الكبر " ، ولذلك عطفه على " أيودّ « 6 » " وهو مخالف له « 7 » .
وقيل : هو محمول على المعنى ، تقديره : " أيود أحدكم لو كانت له جنة وأصابه الكبر « 8 » " .
وهذا مثل ضربه اللّه لنفقة « 9 » المنافق والمرائي . ينفقانهما رياء الناس ، فهو يحمد على ما ظهر منه في الدنيا ولا حاجة به إلى ذلك في الآخرة كالرجل الذي له جنة من نخيل وأعناب ولا كبر معه ولا ذرية . فلما كبر ، وصارت له ذرية ضعفاء . وضعف عن الكسب والتصرف ، ولا « 10 » طاقة لذريته على التكسب لضعفهم وصغرهم ، فعند ذلك
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان : 5375 ، والمحرر : 3172 ، وتفسير القرطبي : 3153 .
( 2 ) انظر : المحرر الوجيز : 3192 ، وتفسير القرطبي : 3173 .
( 3 ) انظر : الإيضاح في الوقف : 5571 ، والمكتفى : 190 .
( 4 ) انظر : هذا التقدير في الإملاء : 1131 ، ولفظ " طل " ساقط من ق .
( 5 ) في ع 2 : إلا وهو تحريف .
( 6 ) في ع 1 ، ق : أن يود .
( 7 ) انظر هذا التوجيه في : إعراب القرآن : 2881 ، والإملاء : 1141 .
( 8 ) انظر : معاني الفراء : 1751 ، وتفسير القرطبي : 3193 .
( 9 ) في ح : نفقه وهو تصحيف .
( 10 ) في ق : إلا .