تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 889

مساهمون:

ص٨٨٩
الأنهار " « 1 » وتقدير الكلام عند المبرد : " فطل يكفيها " « 2 » . وعلى ذلك يستحسن الوقف على
فَطَلٌّ
« 3 » . وقدّره غيره . " فهو طل " أو " أصابها طل " « 4 » . قوله :
أَ يَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ
الآية « 5 » [ 265 ] . قوله :
وَأَصابَهُ الْكِبَرُ
[ 266 ] . على تقدير : " وقد أصابه الكبر " ، ولذلك عطفه على " أيودّ « 6 » " وهو مخالف له « 7 » . وقيل : هو محمول على المعنى ، تقديره : " أيود أحدكم لو كانت له جنة وأصابه الكبر « 8 » " . وهذا مثل ضربه اللّه لنفقة « 9 » المنافق والمرائي . ينفقانهما رياء الناس ، فهو يحمد على ما ظهر منه في الدنيا ولا حاجة به إلى ذلك في الآخرة كالرجل الذي له جنة من نخيل وأعناب ولا كبر معه ولا ذرية . فلما كبر ، وصارت له ذرية ضعفاء . وضعف عن الكسب والتصرف ، ولا « 10 » طاقة لذريته على التكسب لضعفهم وصغرهم ، فعند ذلك
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان : 5375 ، والمحرر : 3172 ، وتفسير القرطبي : 3153 . ( 2 ) انظر : المحرر الوجيز : 3192 ، وتفسير القرطبي : 3173 . ( 3 ) انظر : الإيضاح في الوقف : 5571 ، والمكتفى : 190 . ( 4 ) انظر : هذا التقدير في الإملاء : 1131 ، ولفظ " طل " ساقط من ق . ( 5 ) في ع 2 : إلا وهو تحريف . ( 6 ) في ع 1 ، ق : أن يود . ( 7 ) انظر هذا التوجيه في : إعراب القرآن : 2881 ، والإملاء : 1141 . ( 8 ) انظر : معاني الفراء : 1751 ، وتفسير القرطبي : 3193 . ( 9 ) في ح : نفقه وهو تصحيف . ( 10 ) في ق : إلا .