تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 888

مساهمون:

ص٨٨٨
وقال الضحاك : " هو الرذاذ من « 1 » المطر ، يعني « 2 » اللين منه « 3 » " . والهاء في
أَصابَها
تعود على الجنة أو على الربوة ، وكذلك الهاء في " يصبها " « 4 » . قوله :
فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ
[ 265 ] . أي فهي لا تخلف ؛ لا بد من إتيان الأكل . فكذلك « 5 » عمل المؤمن لا خلف لخيره . وسميت الربوة ربوة لأنها ربت على وجه الأرض . أي ارتفعت من : " ربا " إذا زاد « 6 » . قال مجاهد : " الربوة المكان الظاهر المستوي " « 7 » . وكذلك قال الحسن « 8 » . وقال الضحاك : " الربوة المكان المرتفع الذي تجري فيه الأنهار " « 9 » . وقال السدي : "
بِرَبْوَةٍ :
برابية من الأرض " « 10 » يريد المنخفض . وقال ابن عباس : " الربوة : المكان المرتفع « 11 » الذي لا تجري فيه
هامش
( 1 ) في ع 1 : ممن . ( 2 ) سقط من ع 3 . ( 3 ) انظر : تفسير ابن كثير : 3191 . ( 4 ) في ق ، ع 3 : يصيبها . وهو خطأ . وانظر هذا التوجيه في الإملاء : 1131 . ( 5 ) في ع 3 : فذلك . ( 6 ) انظر هذا التعليل في : مجاز القرآن : 821 ، ومعاني الأخفش : 1841 وتفسير الغريب : 97 ، ومفردات الراغب : 191 ، واللسان : 11161 . ( 7 ) انظر : جامع البيان : 5365 . ( 8 ) انظر : جامع البيان : 5375 . ( 9 ) انظر : جامع البيان : 5375 ، وتفسير ابن كثير : 3191 . ( 10 ) انظر : جامع البيان : 5375 . ( 11 ) قوله : " بربوة برابية . . . المرتفع " ساقط من ق .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 888 | مكي بن حموش