وقال الضحاك : " هو الرذاذ من « 1 » المطر ، يعني « 2 » اللين منه « 3 » " .
والهاء في
أَصابَها
تعود على الجنة أو على الربوة ، وكذلك الهاء في " يصبها " « 4 » .
قوله :
فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ
[ 265 ] .
أي فهي لا تخلف ؛ لا بد من إتيان الأكل . فكذلك « 5 » عمل المؤمن لا خلف لخيره .
وسميت الربوة ربوة لأنها ربت على وجه الأرض . أي ارتفعت من : " ربا " إذا زاد « 6 » .
قال مجاهد : " الربوة المكان الظاهر المستوي " « 7 » . وكذلك قال الحسن « 8 » . وقال الضحاك : " الربوة المكان المرتفع الذي تجري فيه الأنهار " « 9 » . وقال السدي : "
بِرَبْوَةٍ :
برابية من الأرض " « 10 » يريد المنخفض .
وقال ابن عباس : " الربوة : المكان المرتفع « 11 » الذي لا تجري فيه
هامش
( 1 ) في ع 1 : ممن .
( 2 ) سقط من ع 3 .
( 3 ) انظر : تفسير ابن كثير : 3191 .
( 4 ) في ق ، ع 3 : يصيبها . وهو خطأ . وانظر هذا التوجيه في الإملاء : 1131 .
( 5 ) في ع 3 : فذلك .
( 6 ) انظر هذا التعليل في : مجاز القرآن : 821 ، ومعاني الأخفش : 1841 وتفسير الغريب : 97 ، ومفردات الراغب : 191 ، واللسان : 11161 .
( 7 ) انظر : جامع البيان : 5365 .
( 8 ) انظر : جامع البيان : 5375 .
( 9 ) انظر : جامع البيان : 5375 ، وتفسير ابن كثير : 3191 .
( 10 ) انظر : جامع البيان : 5375 .
( 11 ) قوله : " بربوة برابية . . . المرتفع " ساقط من ق .