تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 886

مساهمون:

ص٨٨٦
ولا غيره « 1 » " . مثّل اللّه المنافقين وأعمالهم بالحجر الأملس عليه تراب ، وأصابه مطر وابل ؛ وهو العظيم القطر « 2 » ، فتركه لا شيء عليه . فكذلك صدقات المنافقين للرياء . ومعنى
لا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا
[ 264 ] . أي لا يقدرون يوم القيامة على وجود شيء مما كسبوا ، أي من ثواب ما كسبوا في الدنيا لأنه كان لغير اللّه .
وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ
[ 264 ] . أي لا يسددهم « 3 » لإصابة الهدى في فعلهم وقولهم . وهذا يقوي قول من قال : أراد بما « 4 » تقدم الكافر لا « 5 » المنافق . قال معنى ما ذكرنا : قتادة والربيع‌و غيرهما « 6 » . قوله :
وَمَثَلُ
« 7 »
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ [ أَمْوالَهُمُ ]
« 8 »
ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
[ 265 ] . ضرب اللّه الآية « 9 » الأولى مثلا لأعمال الكافرين يوم القيامة ، وشبه صدقة أهل الرياء والكفر بالصفوان الذي عليه تراب فأصابه مطر شديد ، ثم ضرب هذه الآية
هامش
( 1 ) وهو اختيار أبي عبيدة . انظر مجاز القرآن : 821 ، والمحرر الوجيز : 3152 . ( 2 ) في ع 1 ، ق : القطع . ( 3 ) في ق : يهديهم . ( 4 ) في ع 3 : يمن . ( 5 ) في ع 3 : لأن وهو تحريف . ( 6 ) انظر : جامع البيان : 5265 - 527 . ( 7 ) سقط حرف الواو من ق . ( 8 ) سقط من ع 1 . ( 9 ) قوله : " وغيرهما . قوله . . . الآية " ساقط من ع 2 .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 886 | مكي بن حموش