ولا غيره « 1 » " .
مثّل اللّه المنافقين وأعمالهم بالحجر الأملس عليه تراب ، وأصابه مطر وابل ؛ وهو العظيم القطر « 2 » ، فتركه لا شيء عليه . فكذلك صدقات المنافقين للرياء .
ومعنى
لا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا
[ 264 ] .
أي لا يقدرون يوم القيامة على وجود شيء مما كسبوا ، أي من ثواب ما كسبوا في الدنيا لأنه كان لغير اللّه .
وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ
[ 264 ] .
أي لا يسددهم « 3 » لإصابة الهدى في فعلهم وقولهم . وهذا يقوي قول من قال :
أراد بما « 4 » تقدم الكافر لا « 5 » المنافق . قال معنى ما ذكرنا : قتادة والربيعو غيرهما « 6 » .
قوله :
وَمَثَلُ
« 7 »
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ [ أَمْوالَهُمُ ]
« 8 »
ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
[ 265 ] .
ضرب اللّه الآية « 9 » الأولى مثلا لأعمال الكافرين يوم القيامة ، وشبه صدقة أهل الرياء والكفر بالصفوان الذي عليه تراب فأصابه مطر شديد ، ثم ضرب هذه الآية
هامش
( 1 ) وهو اختيار أبي عبيدة . انظر مجاز القرآن : 821 ، والمحرر الوجيز : 3152 .
( 2 ) في ع 1 ، ق : القطع .
( 3 ) في ق : يهديهم .
( 4 ) في ع 3 : يمن .
( 5 ) في ع 3 : لأن وهو تحريف .
( 6 ) انظر : جامع البيان : 5265 - 527 .
( 7 ) سقط حرف الواو من ق .
( 8 ) سقط من ع 1 .
( 9 ) قوله : " وغيرهما . قوله . . . الآية " ساقط من ع 2 .