وجعلت للّه نصفها ، فجزاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم خيرا . وقال عثمان بن عفان : يا رسول اللّه ، عليّ تجهيز كل عاجز عن النهوض معك لفقره إلى تبوك ، واشترى رومة يبرأ بوقفها « 1 » للمسلمين « 2 » " . ثم " الآيات لكل « 3 » " من فعل مثل فعلهما .
وهذه الآيات « 4 » فيما قال ابن زيد : " هي لمن ينفق ، وليس يجاهد ، ولم يقل للمجاهدين شيئا « 5 » " .
وقيل : هي عامة ، علم اللّه عزّ وجلّ أن قوما يمنون « 6 » بعطيتهم فقدم لهم في ذلك .
قال زيد بن « 7 » أسلم : " إن ظننت أنه يثقل عليه سلامك ، فكف سلامك عنه « 8 » " . يعني الذي تصدقت عليه .
قوله :
قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً
[ ] . 263
" قول " مبتدأ ، و " معروف " نعته ، والخبر محذوف كأنه " أمثل " « 9 » و " أولى " .
و " مغفرة " : مبتدأ « 10 » و " خير « 11 » من صدقة " : الخبر « 12 » .
هامش
( 1 ) في ح ، ق : فوقفها .
( 2 ) انظر : أسباب النزول : 75 - 76 ، ولباب النقول : 50 .
( 3 ) في ع 3 : الآية .
( 4 ) في ح ، ق ، ع 3 : الآية .
( 5 ) انظر : جامع البيان : 5185 ، والمحرر الوجيز : 3112 .
( 6 ) في ق : يظنون وهو تحريف .
( 7 ) في ق ، ع 3 : ابن وهو خطأ .
( 8 ) انظر : جامع البيان : 5185 .
( 9 ) في ق : أو مثلا وهو تحريف .
( 10 ) سقط من ع 3 .
( 11 ) في ق ، ع 3 : خبر وهو تصحيف .
( 12 ) انظر هذا التوجيه الإعرابي في : إعراب القرآن : 2761 ، ومشكل الإعراب : 1391 ، والبيان : 1741 .