أي يزيد « 1 » من يشاء من خلقه على السبعمائة ما شاء « 2 » .
عَلِيمٌ .
أي عليم بما ينفق المنفقون « 3 » في سبيله .
وقيل « 4 » : عليم بمن يزيده على السبعمائة ضعف ومن لا يزيده « 5 » .
قوله :
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
« 6 »
ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ ما أَنْفَقُوا مَنًّا وَلا أَذىً لَهُمْ
« 7 » [ 261 ] .
قال الكلبي وغيره : " أصل نزول هذه الآية « 8 » في عثمان بن عفان وعبد الرحمن ابن « 9 » عوف « 10 » ، أتى عبد الرحمن بن عوف « 11 » إلى النبي عليه السّلام بأربعة آلاف « 12 » دينار .
وقال : يا رسول اللّه ، اجتمع عندي ثمانية آلاف « 13 » فعزلت لنفسي وعيالي نصفها ،
هامش
( 1 ) في ع 3 : يريد وهو تصحيف .
( 2 ) انظر هذين التوجيهين في : جامع البيان : 5165 .
( 3 ) في ق : المنافقون وفي ع 3 : المنفق .
( 4 ) في ع 2 : قال .
( 5 ) عزا الطبري هذا القول إلى ابن زيد . انظر جامع البيان : 5165 .
( 6 ) قوله : " في سبيل اللّه " ساقط من ق .
( 7 ) سقط من ح .
( 8 ) في ح : الآيات .
( 9 ) في ع 3 : ابن وهو خطأ .
( 10 ) هو أبو محمد عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف ، القرشي ، صحابي مشهور من السابقين والمبشرين بالجنة . ولّاه عمر وعثمان الكوفة . ( ت 32 ه ) . انظر : طبقات ابن خياط : 14 ، وتقريب التهذيب : 4941 .
( 11 ) قوله : " أتى عبد الرحمن بن عوف " ساقط من ع 3 .
( 12 ) في ع 3 : ألف وهو خطأ .
( 13 ) في ع 3 : ألف وهو خطأ .