الأخرى ، وكل بضعة وكل عظم يطير بعضها إلى بعض . فلما تتامت عليه في الهواء « 1 » انقضت « 2 » عليه فوصلت كل جثة إلى الرأس الذي [ في « 3 » يده « 4 » ] " .
قوله :
وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
[ 260 ] .
أي لا يمتنع [ عليه ما أراد « 5 » ، حكيم في تدبيره .
قوله :
مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
[ 261 ] .
قال الطبري : " هذه الآية مردودة إلى قوله :
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً
وإلى الآيات التي بعدها « 6 » " .
قال « 7 » السدي : " نزلت في الذي ينفق « 8 » على نفسه في سبيل اللّه عزّ وجلّ ويخرج " « 9 » .
والمثل في هذه الآية إنما هو للنفقة « 10 » لا للمنفق « 11 » ، وفي الكلام حذف ، والتقدير : " مثل نفقة الذين ينفقون " ، ودل " ينفقون " على النفقة فحسن حذفها « 12 » .
وروى نافع عن ابن عمر أنه قال : " لما نزلت :
مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
هامش
( 1 ) في ع 3 : الهوى وهو تحريف .
( 2 ) في ق : انقطعت وهو تحريف .
( 3 ) في ع 3 : بيده .
( 4 ) انظر : جامع البيان : 5075 - 508 ، والمحرر الوجيز : 3082 .
( 5 ) في ع 2 ، ع 3 : ما أراده عليه .
( 6 ) انظر : جامع البيان : 5125 .
( 7 ) في ع 2 : وقال .
( 8 ) سقط من ع 3 .
( 9 ) عزا الطبري هذا القول إلى ابن زيد . انظر : جامع البيان 5135 .
( 10 ) في ع 3 : لنفقته وهو تحريف .
( 11 ) في ق : المنفق وهو تحريف .
( 12 ) انظر هذا التقدير في : تفسير القرطبي : 3033 .