قال أبو حاتم : يقال « 1 » : صار « 2 » ، إذا قطع « 3 » .
ويكون في الكلام تقديمو تأخير على هذا التفسير . ومعناه :
فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ،
أي فقطعهن « 4 » .
وقد قال عطاء : "
فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ :
أضممهنّ « 5 » إليك " .
وقال ابن « 6 » زيد : " أجمعهن " « 7 » .
وقال « 8 » قتادة : " أمر أن يذبحن ثم يخلط بين لحومهن وريشهن ودمائهن ثم يجزئهن على أربعة أجبل " « 9 » .
قال ابن جريج : " جعل لحومهنّ وريشهن على سبعة أجبل وهي الأجبال التي رأى الطير والسباع [ ذهبت فيها ، وهن ] « 10 » اللواتي أكلن من لحم الجيفة التي كانت سبب سؤاله ، وأمسك إبراهيم [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 11 » عند نفسه رؤوسهن ثم دعاهن بإذن اللّه عزّ وجلّ ، فنظر إلى كل قطرة من دم تطير إلى القطرة الأخرى ، وكل ريشة تطير « 12 » إلى الريشة
هامش
( 1 ) سقط من ع 3 .
( 2 ) سقط من ق .
( 3 ) انظر : قول أبي حاتم في معاني الأخفش : 1831 .
( 4 ) في ع 3 : فاقطعهن . وانظر هذا التقدير في الكشف : 3131 ، والحجة : 145 .
( 5 ) انظر : جامع البيان : 5055 ، والمحرر الوجيز : 3062 ، والدر المنثور : 352 .
( 6 ) في ع 3 : أبو وهو تحريف .
( 7 ) انظر : جامع البيان : 5055 ، والمحرر الوجيز : 3062 ، والدر المنثور : 352 .
( 8 ) سقط حرف الواو من ع 2 ، ح .
( 9 ) انظر : جامع البيان : 5035 ، والمحرر الوجيز : 3082 .
( 10 ) في ع 3 : ذهب فيها وهو .
( 11 ) في ح : صلّى اللّه على محمد وعليه وسلم . وفي ع 3 : صلّى اللّه عليه .
( 12 ) في ق : يطير .