صلّى اللّه عليه وسلّم يعذرهم فيما يوسوس [ به إليهم الشيطان ] « 1 » . وقد عفا اللّه عما يوسوس به الشيطان في قلوب المؤمنين إذا لم يبدوه ولم يعتقدوه .
وقد قال سعيد بن « 2 » جبير : " معنى
لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي :
ليزداد يقينا « 3 » " .
وعن « 4 » ابن عباس : " ليطمئن قلبي " في إجابتك إياي إذا « 5 » دعوتك بأمر وسألتك « 6 » فيه « 7 » " . ولم يرد أن إحياء « 8 » الموتى يطمئن به .
قال أبو إسحاق : " ولم « 9 » يكن شاكا ، ولكن أراد مشاهدة ذلك عيانا ليزداد يقينا ، فليس الخبر كالمعاينة « 10 » " .
قوله :
فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ
[ 260 ] .
قال مجاهدو ابن جريج وابن زيد : " أخذ طاووسا وديكا وغرابا وحمامة " « 11 » .
هامش
( 1 ) في ع 2 ، ع 3 : إليهم الشيطان لعنه اللّه .
( 2 ) في ع 3 : ابن وهو خطأ .
( 3 ) انظر : جامع البيان : 4935 ، والمحرر الوجيز : 3042 ، وتفسير القرطبي : 3003 .
( 4 ) سقط من ع 3 .
( 5 ) في ع 2 ، ع 3 : إذ .
( 6 ) سقط من ع 3 .
( 7 ) انظر : جامع البيان : 4945 .
( 8 ) في ق : حياء وهو تحريف .
( 9 ) سقط حرف الواو من ع 2 ، ح .
( 10 ) انظر : أسباب النزول : 75 .
( 11 ) انظر : المحرر الوجيز : 3042 - 305 ، وتفسير القرطبي : 3003 .