الأولى فقال : يا ملك « 1 » الموت ، لو لم يلق الكافر من البلاء والحزن إلا صورتك لكفاه ذلك ، فأرني « 2 » كيف تقبض أنفاس المؤمنين ، قال : فأعرض . فأعرض « 3 » إبراهيم عليه السّلام « 4 » ثم التفت فإذا هو برجل شاب أحسن الناس وجها ، وأطيبهم ريحا في ثياب بيض .
قال : يا ملك « 5 » الموت ، لو لم يكن للمؤمن عند « 6 » ربه عزّ وجلّ من قرة العين والكرامة إلا صورتكهذه لكان يكفيه . فانطلق ملك الموت وقام إبراهيم صلّى اللّه " على محمد « 7 » و " عليه وسلم يدعو ربه ، يقول : رب أرني كيف تحيي الموتى حتى أعلم أني خليلك .
قال : أو لم تؤمن بأني خليلك ؟ قال : بلى ، ولكن ليطمئن قلبي بذلك « 8 » " .
وقال ابن عباس : " ما في القرآن آية أرجى عندي منها « 9 » " ، يريد أن إبراهيم دخل قلبه الشك ، فنحن آكد أن يعترضنا ذلك « 10 » .
وقال عطاء بن « 11 » أبي رباح : " دخل قلب إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم بعض ما يدخل
هامش
( 1 ) في ع 3 : مالك .
( 2 ) في ع 1 : فأرى وهو تحريف .
( 3 ) سقط من ق ، ع 3 .
( 4 ) سقط قوله : " عليه السّلام " من ع 2 ، ع 3 .
( 5 ) في ع 3 : مالك .
( 6 ) في ع 1 ، ع 2 ، ق : من عند .
( 7 ) سقط قوله : " على محمد و " من ع 2 ، ع 3 .
( 8 ) انظر : جامع البيان : 4875 - 488 ، والدر المنثور : 332 - 34 . [ مثل هذه القضايا الغيبية تحتاج إلى نقل صحيح فلينظر ] المدقق .
( 9 ) انظر : جامع البيان : 4895 ، وتفسير القرطبي : 2983 .
( 10 ) في ع 3 : الشك .
( 11 ) في ع 2 ، ح ، ع 3 : ابن .