دخل عليه « 1 » .
وقال السدي : " لما اتخذ اللّه إبراهيم خليلا سأل ملك الموت ربه عزّ وجلّ « 2 » أن يأذن له فيبشر « 3 » إبراهيم عليه السّلام بذلك ، فأذن له ، فأتى إبراهيم وليس هو في البيت فدخل داره .
وكان إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم أغير الناس يغلق بابه إذا خرج ، فلما جاء وجد في داره رجلا ثانيا ، فبادر إليه ليأخذه ، وقال له : من أذن لك أن تدخل داري ؟ فقال له ملك الموت : أذن لي رب « 4 » هذه الدار فقال إبراهيم : صدقت ، وعرف أنه ملك ، قال له : من أنت ؟ قال :
ملك الموت ، جئت أبشرك أن اللّه « 5 » قد اتخذك خليلا ، فحمد اللّه تعالى ، وقال : يا ملك « 6 » الموت ، أرني الصورة التي تقبض فيها « 7 » أنفاس الكفار ، فقال : [ يا إبراهيم ، لا تطيق ] « 8 » ذلك ، قال : بلى . فعرض عليه فإذا هو برجل [ أسود ينال ] « 9 » رأسه السماء ، يخرج من فيه لهب النار ، ليس من شعرة في جسده إلا صورة رجل « 10 » أسود يخرج من فيه ومسامعه لهب النار « 11 » . فغشي « 12 » على إبراهيم عليه السّلام ثم أفاق ، وقد تحول ملك الموت في الصورة
هامش
( 1 ) وهو توجيه القرطبي . انظر تفسيره : 2973 - 298 .
( 2 ) سقط قوله : " عزّ وجلّ " من ع 2 ، ع 3 .
( 3 ) في ق : يبشر .
( 4 ) في ع 3 : ربي وهو خطأ .
( 5 ) في ح : اللّه تعالى .
( 6 ) في ع 3 : مالك .
( 7 ) في ع 3 : فيه .
( 8 ) في ع 2 : إبراهيم لا تضيق .
( 9 ) في ع 2 ، ع 3 : أسود يناله وفي ق : سود ينال .
( 10 ) في ع 2 : رجلا وهو خطأ .
( 11 ) قوله : " ليس من شعرة . . . النار " ساقط من ع 3 .
( 12 ) في ع 2 : فعشى وفي ق : يغشى .