أبناءنا ، فأنزل اللّه :
لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ
الآية ، فمن شاء لحق ، ومن شاء لم يلحق « 1 » " .
وقد قيل : إن الآية منسوخة منسخها :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ
« 2 »
جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ
« 3 » « 4 » .
وأكثر الناس على أن « 5 » هذه الآية نزلت في غير عبدة الأوثان ، ومن [ لا كتاب له ] « 6 » ، ومن لا يؤدي الجزية من أهل الكتاب .
والألف واللام في " الدّين " عوض من ضمير يعود على اللّه . والمعنى " وهو العلي العظيم لا إكراه في دينه " « 7 » .
وقيل : هما للتعريف « 8 » . والدين : الإسلام « 9 » .
قوله :
قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ
[ 256 ] .
قرأ أبو عبد الرحمن " الرّشد " بفتحتين ، وهما لغتان « 10 » ، كالبخل « 11 » والبخل والشّغل والشّغل والسّقم والسّقم والعدم والعدمو العرب والعرب ، والعجم والعجم ، والسّخط والسّخط ، والحزن والحزن ، والولد والولد « 12 » .
هامش
( 1 ) انظر : أسباب النزول : 72 - 73 ، ولباب النقول : 48 .
( 2 ) في ع 3 : الذين .
( 3 ) التوبة آية 74 .
( 4 ) انظر : تفسير ابن مسعود : 1382 ، والإيضاح لناسخ القرآن : 161 ، ونواسخ القرآن : 93 .
( 5 ) سقط من ع 2 .
( 6 ) في ع 2 : الكتاب .
( 7 ) في ع 3 : الدين .
( 8 ) في ق : تعريف .
( 9 ) انظر : جامع البيان : 4155 .
( 10 ) انظر : الإملاء : 1071 ، ومعاني الأخفش : 1811 ، والمحرر الوجيز : 2822 - 283 .
( 11 ) في ق : كالبخيل . وهو تحريف .
( 12 ) انظر : مفردات الراغب : 201 ، واللسان : 11691 .