قيل : رجل لآل من اللؤلو ، يؤدي عن معناه ، وليس بمشتق منه « 1 » .
قوله :
بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى
[ 256 ] .
أي تمسك بأوثق ما يستوثق به ويتمسك به .
وقيل : الجبت والطاغوت كل ما يعبد من دون اللّه « 2 » .
قال سيبويه : " الطاغوت واحد مؤنث يقع على الجميع " « 3 » .
وقال المبرد : " هو جماعة « 4 » " ، يريد به الشياطين « 5 » .
وقال أنس : " العروة الوثقى : القرآن " . ذكره عنه ابن أبي شيبة « 6 » .
وقيل : العروة الوثقى : العهد الوثيق .
وقال ابن عباس : " العروة الوثقى : لا إله إلا اللّه « 7 » .
قوله :
لَا انْفِصامَ لَها
[ 256 ] . أي لا انكسار لها .
وقالالسدي : " لا انقطاع لها " « 8 » .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير القرطبي : 2813 . وقوله : " إنما يؤدي . . . وليس بمشتق " ساقط من ع 3 .
( 2 ) والقول للزجاج في اللسان : 5972 .
( 3 ) انظر : الكتاب : 2403 .
( 4 ) انظر : تفسير القرطبي : 2813 .
( 5 ) في ع 2 ، ق ، ع 3 : الشيطان .
( 6 ) اسمه عبد اللّه بن محمد بن أبي شيبة ، أبو بكر ، الكوفي ، محدث حافظ ، فقيه ومفسر . حدث عن ابن المبارك ، وروى عنه البخاري ( ت 235 ه ) . انظر تذكرة الحفاظ : 432 - 433 وشذرات الذهب 852 .
( 7 ) انظر : تفسير القرطبي : 2823 ، والدر المنثور : 222 ، والقول لابن جبير كما في جامع البيان : 4215 ، والمحرر الوجيز : 2842 وتفسير ابن كثير : 3111 .
( 8 ) انظر : غريب القرآن : 33 ، وجامع البيان : 4235 .