وَاللَّهُ سَمِيعٌ
[ 256 ] . أي يسمع إيمان المؤمن وكفر الكافر .
عَلِيمٌ
[ 256 ] . أي عليم بمن وافق قلبه « 1 » في الإيمان لسانه وأخلص في قوله « 2 » .
قوله :
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا
[ 257 ] .
أي يتولاهم بتوفيقه فيخلصون ويثبتون على الإيمان ويعينهم على عدوهم ويتولى ثوابهم .
قوله :
مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
[ 257 ] . أي : من الكفر إلى الإيمان .
نزلت هذه الآية في قوم كانوا قد كفروا بعيسى فلما جاءهم محمد صلّى اللّه عليه وسلّم آمنوا به ، فكانوا في ظلمة ثم صاروا في نور ، وهم العرب « 3 » وعبدة الأوثان والجاهلية ، كلهم « 4 » من آمن منهم ، وكان قوم آخرون آمنوا بعيسى « 5 » فكانوا في نور ، فلما جاءهم محمد « 6 » كفروا به فصاروا في ظلمة « 7 » وهم النصارى . روي ذلك عن ابن عباس ومجاهد « 8 » .
قوله :
أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ
[ 257 ] . أي الشياطين . وهذا مما يدل على أن الطاغوت جمع « 9 » .
هامش
( 1 ) في ق : عليه .
( 2 ) في ع 2 : قلبه .
( 3 ) في ع 2 : عرب وهو تحريف .
( 4 ) في ع 3 : كل .
( 5 ) في ح : بعيسى صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 6 ) في ح : محمد صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 7 ) في ح : ظلمه وهو تصحيف .
( 8 ) انظر : جامع البيان : 4245 ، ولباب النقول : 48 .
( 9 ) انظر هذا التوجيه في : مجاز القرآن : 791 ، ومعاني الأخفش : 1811 .