برز إليه . فقال له جالوت : أنت تقاتلني ؟ فقال داود : نعم . فقال جالوت : ويحك ما خرجتإلا كما يخرج إلى الكلب بالمقلاع والحجارة ، لأبدّدنّ لحمك ولأطعمنك « 1 » اليوم الطير والسباع " .
فقال له داود : " بل « 2 » أنت عدو اللّه شر « 3 » من الكلب " . فأخذ داود حجرا فرماه بالمقلاع ، فأصاب بين عينيه حتى نفذ في دماغه ، وصرع جالوت وانهزم من معه ، وأخذ رأسه . ورجع الناس إلى طالوت ، فادّعوا قتل جالوت ، فأتى بعضهم « 4 » بسيف وبعضهم بشيء من جسده ، والرأس مع داود « 5 » .
فقال طالوت : " من جاء بالرأس فهو الذي قتله « 6 » . فجاء داود به « 7 » ، وطالب طالوت بما وعده . فندم طالوت على ما جرى بينهما من الشرط ، فقال طالوت : إن بنات الملوك لا بد لهن من صداق وأنت رجل جريء شجاع « 8 » ، فاجعل صداقها ثلاثمائة غلفة من أعدائنا - يرجو بذلك أن يقتل داود - . فغزا معه داود ، وأسر ثلاثمائة وقطع غلفهم وجاء بها ، فلم يجد بدا من تزويجه وأدركته الندامة ، فأراد قتل داود حتى « 9 »
هامش
( 1 ) في ع 1 ق : ولاطعمنك له وفي ع 3 : لأطعمتك .
( 2 ) سقط من ع 3 .
( 3 ) في ق : كثير وهو تحريف .
( 4 ) في ع 2 : بغضهم . وهو تصحيف .
( 5 ) [ وردت أقوال متعددة في صفة قتل جالوت ، وهي بمجملها من الإسرائيليات ، وليس في السنة الصحيحة ما يدل على ذلك . انظر ما قاله شيخنا الأستاذ الدكتور محمد أبو شهبة رحمه اللّه تعالى في كتابه : الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير ص 174 - 177 ] . المدقق .
( 6 ) في ع 2 : قتل .
( 7 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 8 ) في ع 2 : سجاع . وهو تصحيف .
( 9 ) سقط من ق .