12 ] ، وما بال طالوت رغب عنه قومه ؟ ، وما بال إدريس ذكره اللّه فقال :
وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا
[ مريم : 56 ] .
قال كعب : " والذي نفسي بيده لا أخبرك عنهن إلا بما أجد في كتاب اللّه المنزل .
أما " سجين " ، فإنها صخرة « 1 » سوداء تحت الأرضين السبع مكتوب فيها اسم كل شيطان . فإذا قبضت نفس الكافر ، عرج « 2 » بها إلى السماء ، فغلقت أبواب السماء دونها ثم رمي بها إلى سجين فذلك سجين .
وأما " عليون " ، فإنه إذا قبضت نفس المسلم عرج بها إلى السماء ، وفتحت لها أبواب السماء ، حتى تنتهي « 3 » إلى العرش ، فتخرج كف من العرش فتكتب له : نزله وكرامته فذلك " عليون " « 4 » .
وأما سدرة المنتهى ، فإنها سدرة عن يمين العرش ، انتهى إليها علم العلماء فلا يعلم العلماء ما وراء تلك السدرة .
وأما " جنة « 5 » المأوى " ، فإنها جنة « 6 » تأوي « 7 » إليها أرواح المؤمنين .
وأما " أصحاب الرسّ « 8 » " ، فإنهم كانوا قوما مؤمنين يعبدون اللّه في ملك جبار لا يعبد اللّه فخيرهم أن يكفروا أو يقتلهم ، فاختارواالقتل على الكفر ، فقتلهم ثم
هامش
( 1 ) في ق : صرخة . وهو تحريف .
( 2 ) في ق : حرج . وهو تحريف .
( 3 ) في ع 3 : ينتهي وهو تصحيف .
( 4 ) انظر : الدر المنثور 3276 .
( 5 ) في ع 2 : حبة وهو تصحيف .
( 6 ) في ع 2 : حبة وهو تصحيف .
( 7 ) في ق : يأوي .
( 8 ) في الأصل الرأس ، والصواب ما أثبت [ المدقق ] .