قوله :
وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ
« 1 »
بِبَعْضٍ
« 2 » الآية [ 251 ] .
أي يدفع بأهل الطاعة عن أهل المعصية ، وبالبر عن الفاجر .
لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ
[ 251 ] . أي بهلاك أهلها .
وروى ابن عمر عن النبي [ عليه السّلام ] « 3 » أنه قال : " إنّ اللّه ليدفع بالمسلم الصّالح عن مائة من أهل بيت من جيرانه البلاء " ثم قرأ ابن عمر
وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ
« 4 » .
وعن جابر بن « 5 » عبد اللّه ، قال : قال [ النبي عليه السّلام ] « 6 » :
" إنّ اللّه ليصلح بصلاح المسلم « 7 » ولده ، وولد ولده ، وأهل دويرته ودويرات « 8 » جيرانه . ولا يزالون في حفظ ما دام فيهم « 9 » " .
هامش
( 1 ) في ع 3 : ببعضهم وهو خطأ .
( 2 ) في ح : لبعض وهو خطأ .
( 3 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 4 ) انظر : جامع البيان 3745 375 ، والحديثان ضعيفان عند ابن كثير والسيوطي راجع تفسير ابن كثير 3031 ، والدر المنثور 7641 ، [ فيه يحيى بن سعيد وهو ضعيف ، انظر : مجمع الزوائد 1638 - 164 ، وفيض القدير 2612 ] المدقق .
( 5 ) في ق ، ع 3 : ابن وهو خطأ .
( 6 ) في ع 3 : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 7 ) في ع 3 : المؤمن المسلم .
( 8 ) سقط من ق .
( 9 ) انظر : جامع البيان 3745 375 ، والحديثان ضعيفان عند ابن كثير والسيوطي ، راجع تفسير ابن كثير 3031 ، والدر المنثور 7641 ، [ فيه يحيى بن سعيد وهو ضعيف ، انظر :
مجمع الزوائد 1638 - 164 ، وفيض القدير 2612 ] المدقق .