تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 833

مساهمون:

ص٨٣٣
رمى بهم في قليب فلذلك سموا أصحاب « 1 » الرس " . وأما « 2 » " طالوت " ، فإنه كان من غير السبط الذي الملك فيه فلذلك رغب عنه قومه « 3 » . وأما « 4 » " إدريس " ، فإنه كان يعرج « 5 » بعمله إلى السماء ، فيعدل عمله عمل جميع أهل الأرض ، فاستأذن فيه ملك من الملائكة أن يؤاخيه فأذن اللّه له أن يؤاخيه . . الحديث " « 6 » وهو مذكور في مريم بتمامه واللّه المستعان . قوله :
وَلَمَّا بَرَزُوا لِجالُوتَ وَجُنُودِهِ قالُوا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً
الآية [ 250 ] . أي أنزل علينا الصبر لقتالهم ، وانصرنا عليهم . قوله :
فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ
[ 251 ] . أي أتى داود ، وذلك أن جالوت برز وقال : من يبرز إلي فيقتلني ، فلكم ملكي ، وإن قتلته فلي ملككم ، فأتي بداود إلى طالوت ، فقاضاه إن قتله أن ينكحه « 7 » ابنته ، وأن يحكمه في ماله فألبسه‌طالوت سلاحا ، فكره داود أن يقاتله بسلاح ، وقال : إن اللّه إن لم ينصرني عليه ، فلا تغني السلاح « 8 » شيئا ، فخرج « 9 » بالمقلاع ومخلاة فيها أحجار ، ثم
هامش
( 1 ) في ق : حجاب وهو تحريف . ( 2 ) في ع 3 : ما . وهو تحريف . ( 3 ) في ع 1 : قوله وهو تحريف . ( 4 ) سقط حرف الواو من ع 2 ، ع 3 . ( 5 ) في ع 3 : يفرج : وهو تحريف . ( 6 ) انظر : الدر المنثور 4438 - 445 . ( 7 ) في ع 2 : تنكحه . وفي ع 3 : ينكح . ( 8 ) سقط من ع 2 . ( 9 ) في ق : وخرج .