رمى بهم في قليب فلذلك سموا أصحاب « 1 » الرس " .
وأما « 2 » " طالوت " ، فإنه كان من غير السبط الذي الملك فيه فلذلك رغب عنه قومه « 3 » .
وأما « 4 » " إدريس " ، فإنه كان يعرج « 5 » بعمله إلى السماء ، فيعدل عمله عمل جميع أهل الأرض ، فاستأذن فيه ملك من الملائكة أن يؤاخيه فأذن اللّه له أن يؤاخيه . .
الحديث " « 6 » وهو مذكور في مريم بتمامه واللّه المستعان .
قوله :
وَلَمَّا بَرَزُوا لِجالُوتَ وَجُنُودِهِ قالُوا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً
الآية [ 250 ] .
أي أنزل علينا الصبر لقتالهم ، وانصرنا عليهم .
قوله :
فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ
[ 251 ] .
أي أتى داود ، وذلك أن جالوت برز وقال : من يبرز إلي فيقتلني ، فلكم ملكي ، وإن قتلته فلي ملككم ، فأتي بداود إلى طالوت ، فقاضاه إن قتله أن ينكحه « 7 » ابنته ، وأن يحكمه في ماله فألبسهطالوت سلاحا ، فكره داود أن يقاتله بسلاح ، وقال : إن اللّه إن لم ينصرني عليه ، فلا تغني السلاح « 8 » شيئا ، فخرج « 9 » بالمقلاع ومخلاة فيها أحجار ، ثم
هامش
( 1 ) في ق : حجاب وهو تحريف .
( 2 ) في ع 3 : ما . وهو تحريف .
( 3 ) في ع 1 : قوله وهو تحريف .
( 4 ) سقط حرف الواو من ع 2 ، ع 3 .
( 5 ) في ع 3 : يفرج : وهو تحريف .
( 6 ) انظر : الدر المنثور 4438 - 445 .
( 7 ) في ع 2 : تنكحه . وفي ع 3 : ينكح .
( 8 ) سقط من ع 2 .
( 9 ) في ق : وخرج .