وقالت عائشة رضي اللّه عنها : " كان الرجل يطلق امرأته ويقول : " واللّه لا أوويك « 1 » ولا أدعك ؟ قالت : وكيف ذلك ؟ قال : إذا كدت « 2 » تقضين عدتك راجعتك . فنزلت :
وَلا تَتَّخِذُوا آياتِ اللَّهِ هُزُواً
« 3 » .
قوله :
وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
[ 231 ] . يعني الإسلام « 4 » .
وَما أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتابِ وَالْحِكْمَةِ
[ 231 ] . يعني القرآن .
يَعِظُكُمْ بِهِ
[ 231 ] : أي بالقرآن .
وَاتَّقُوا اللَّهَ
[ 231 ] أي خافوه فيما « 5 » أمركم به مما أنزل عليكم ووعظكم « 6 » به .
قوله :
وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ
الآية [ 230 ] .
نزلت في رجل كان « 7 » له أخت ، زوجها من ابن عم له ، فطلقها ولم يراجعها حتى انقضت « 8 » عدتها ، فأراد أن يتزوجها المطلق لها وهي فيه راغبة ، فمنعها أخوها من ذلك « 9 » .
هامش
( 1 ) في ع 1 ، ع 2 ، ق ، ع 3 : أويك . وهو تحريف .
( 2 ) في ع 3 : كادت وهو خطأ .
( 3 ) انظر : تفسير القرطبي 1573 .
( 4 ) وهو اختيار القرطبي . انظر تفسيره 1573 .
( 5 ) في ع 3 : فيما مما .
( 6 ) في ق : يعظكم . وهو تحريف .
( 7 ) في ع 2 ، ع 3 : كانت .
( 8 ) في ح : انقضت . وهو تصحيف .
( 9 ) انظر : معاني الفراء 1481 .