ومن قال لامرأته : " [ إن قربتك فأنت ] « 1 » علي كظهر أمي " ، فهو مول « 2 » عند مالك . فإذا انقضت أربعة أشهر ، فإما أن يطلق وإما أن يكفر ويطأ .
وقوله :
يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ
[ 226 ] .
قيلمعناه : على وطء « 3 » نسائهم ، " فمن " بمعنى " على " وفيه حذف مضاف معناه : " على وطء نسائهم " ، ثم حذف الوطء كما قال :
ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ
[ آل عمران :
194 ] أي " على ألسنة « 4 » رسلك " ، ثم حذف الألسنة .
وقوله « 5 » :
فَإِنْ فاؤُ
[ 226 ] .
أي رجعوا إلى الوطء ، وكفّروا عن « 6 » عن أيمانهم ، فإن اللّه غفور لهم على يمينهم ، رحيم بهم أن يعاقبهم بعد كفارتهم .
قوله :
وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ
[ 227 ] .
أي إن لم يكفروا ولا فاءوا « 7 » إلى الوطء ؛ أي رجعوا إليه وأرادوا الطلاق ، فإن اللّه سميع لقولهم ، عليم باعتقادهم وعزيمتهم .
قوله :
وَالْمُطَلَّقاتُ
« 8 »
يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ
[ 228 ] .
هامش
( 1 ) في ع 1 : قربتك فأنت طالق ، وفي ع 3 : قرابتك وأنت .
( 2 ) في ع 3 : مولى .
( 3 ) سقط من ح .
( 4 ) في ع 3 : سنة . وهو تحريف .
( 5 ) في ع 3 : وقوله .
( 6 ) في ق : على ، وهو تحريف .
( 7 ) في ع 3 : وفاءوا .
( 8 ) في ع 2 : المطلاقة ، وهو خطأ .