تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 750

مساهمون:

ص٧٥٠
الفاجرة ويؤاخذه في الآخرة إن شاء اللّه عليها إذ « 1 » حلف وهو يعلم أنه كاذب " . والأيمان‌عند أكثر الفقهاء ثلاثة : - اللغو ؛ وهو « 2 » قوله : " لا « 3 » واللّه وبلى واللّه فلا شيء فيها " . - والثانية « 4 » : العمد « 5 » " ؛ وهو أن يحلف متعمدا ألا يفعل الشيء ، ثم يريد « 6 » أن يفعله ويرى « 7 » أن ذلك خير فيكفر ويفعل « 8 » ولا شيء عليه . وهي التي في قوله :
بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ فَكَفَّارَتُهُ
« 9 » « 10 » . - والثالثة : الغموس ؛ وهو أن يحلف على الشيء وهو يعلم أنه كاذب فلا كفارة فيها لعظمها ، واللّه يفعل بفاعلها ما شاء . وهي التي في قوله :
وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ
« 11 » . وقال زيد بن « 12 » أسلم :
وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ
« 13 » . قال : " هو الشرك
هامش
( 1 ) في ع 2 ، ع 3 : إذا . ( 2 ) في ق : هي . ( 3 ) في ع 2 : إلا ، وهو تحريف . ( 4 ) في ع 3 : الثاني . ( 5 ) في ع 1 ، ق : العهد ، وهو تحريف . ( 6 ) في ق : يراد . ( 7 ) في ع 1 : يروى . ( 8 ) في ع 3 : فيفعل . ( 9 ) المائدة آية 91 . ( 10 ) في ق : فكفارة . وهو خطأ . ( 11 ) انظر : المحرر الوجيز 1892 . ( 12 ) في ق : ابن . وهو خطأ . ( 13 ) قوله : " قال زيد . . قلوبكم " ساقط من ع 3 .