تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 748

مساهمون:

ص٧٤٨
واللغو في كلام العرب ما لا يحتاج إليه « 1 » . قال « 2 » نفطويه : " اللغو في نفس اللغة الشيء المطرح « 3 » يقال : ألغيت هذا ، أي طرحته " « 4 » . واللغو في الأيمان ما لم تكن النية معتقدة له ، إنما جرى في عرض « 5 » الكلام . وهو معنى قول ابن عباس وعائشة « 6 » . والسهو « 7 » داخل في هذه الآية بغير نية ، ويدخل فيه أيضا ما ليس بيمين نحو قول الرجل : " لا وحياتك " وشبهه ، وهذا يرجع إلى قول أبي هريرة وقول الحسن المتقدمي « 8 » الذكر . وكان ابن عباس لا يرى الكفارة « 9 » إلا في الأيمان التي تكون « 10 » لغوا . فأما ما كسبت « 11 » القلوب ، وعقدت اليمين فيه وهي تعلم أنها كاذبة « 12 » ، فلا كفارة فيه ، واللّه يؤاخذ على ذلك بما شاء إن شاء « 13 » .
هامش
( 1 ) انظر : مفردات الراغب 472 ، واللسان 3793 . ( 2 ) في ع 3 : وقال . ( 3 ) في ق : المصرح ، وهو تحريف . ( 4 ) أورده ابن منظور ولم يعزه إلى أحد ، انظر اللسان 3783 . ( 5 ) في ع 1 ، ع 2 : غرض ، وهو تصحيف . ( 6 ) راجع ص 614 . ( 7 ) في ق : الشهود ، وهو تحريف . ( 8 ) في ع 1 ، ع 2 ، ق ، ع 3 : المتقدم . ( 9 ) في ق : للكفارة . ( 10 ) في ق : يكون . ( 11 ) في ح : كسبته . ( 12 ) في ع 3 : كذبة . ( 13 ) انظر : قول ابن عباس في جامع البيان 4324 ، 4514 .