واللغو في كلام العرب ما لا يحتاج إليه « 1 » .
قال « 2 » نفطويه : " اللغو في نفس اللغة الشيء المطرح « 3 » يقال : ألغيت هذا ، أي طرحته " « 4 » . واللغو في الأيمان ما لم تكن النية معتقدة له ، إنما جرى في عرض « 5 » الكلام .
وهو معنى قول ابن عباس وعائشة « 6 » .
والسهو « 7 » داخل في هذه الآية بغير نية ، ويدخل فيه أيضا ما ليس بيمين نحو قول الرجل : " لا وحياتك " وشبهه ، وهذا يرجع إلى قول أبي هريرة وقول الحسن المتقدمي « 8 » الذكر .
وكان ابن عباس لا يرى الكفارة « 9 » إلا في الأيمان التي تكون « 10 » لغوا . فأما ما كسبت « 11 » القلوب ، وعقدت اليمين فيه وهي تعلم أنها كاذبة « 12 » ، فلا كفارة فيه ، واللّه يؤاخذ على ذلك بما شاء إن شاء « 13 » .
هامش
( 1 ) انظر : مفردات الراغب 472 ، واللسان 3793 .
( 2 ) في ع 3 : وقال .
( 3 ) في ق : المصرح ، وهو تحريف .
( 4 ) أورده ابن منظور ولم يعزه إلى أحد ، انظر اللسان 3783 .
( 5 ) في ع 1 ، ع 2 : غرض ، وهو تصحيف .
( 6 ) راجع ص 614 .
( 7 ) في ق : الشهود ، وهو تحريف .
( 8 ) في ع 1 ، ع 2 ، ق ، ع 3 : المتقدم .
( 9 ) في ق : للكفارة .
( 10 ) في ق : يكون .
( 11 ) في ح : كسبته .
( 12 ) في ع 3 : كذبة .
( 13 ) انظر : قول ابن عباس في جامع البيان 4324 ، 4514 .