تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 747

مساهمون:

ص٧٤٧
وقال : [ زيد بن ] « 1 » أسلم : " هو الرجل يقول : أعمى اللّه بصري إن لم أفعل كذا وكذا ، وأخرجني اللّه من مالي « 2 » إن لم أصنع كذا ، وشبهه مما يدعو به على نفسه . فهو لغو ولا كفارةفيه « 3 » " « 4 » . وقال ابن زيد : " هو قول الرجل : أنا كافر إن فعلت كذا ، وجعلت مع اللّه إلا ها إن صنعت كذا ، وشبهه ، فلا كفارة فيه « 5 » " « 6 » . وقال الضحاك " اللغو من الأيمان ، هي اليمين المكفرة يحلف ألا يفعل فيكفر ويفعل « 7 » ، ولا يؤاخذه اللّه بذلك ، ولكن يؤاخذه بما يحلف عليه وقلبه يتيقن أن يمينه كذبة « 8 » . فتلك اليمين لا كفارة فيها ، وهي اليمين الغموس ، وهي أعظم من أن تكفر " « 9 » . وقيل : لغو اليمين الحنث ، لا يؤاخذ اللّه من حنث في يمينه وكفر ، لأن التكفير يسقط الإثم " « 10 » . وقال إبراهيم : " هو الرجل يحلف ألا يفعل الشيء ، ثم ينسى فيفعله ، فيمينه لغو " « 11 » .
هامش
( 1 ) في ع 1 : زيد ابن ، وفي ق : ابن زيد . ( 2 ) في ع 3 : ما ، وهو تحريف . ( 3 ) سقط من ع 2 . وفي ع 3 : عليه . ( 4 ) انظر : جامع البيان 444 ، 4454 ، والمحرر الوجيز 1882 . ( 5 ) في ع 3 : عليه . ( 6 ) انظر : المصدر السابق . ( 7 ) في ع 3 : فيفعل . ( 8 ) في ح : كاذبة . ( 9 ) انظر : جامع البيان 4454 . ( 10 ) انظر : المصدر السابق . ( 11 ) انظر : جامع البيان 4464 ، وتفسير القرطبي 1003 ، والدر المنثور 6451 .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 747 | مكي بن حموش