شيء من الخير والبر ألا يفعله ، فأمر أن يفعل ويكفّر " « 1 » .
وقالت عائشة رضي اللّه عنها : " لا تحلفوا باللّه « 2 » وإن بررتم " « 3 » .
وقال ابن جريج : " نزلت الآية في أمر أبي بكر حيث حلف ألا يتصدق على مسطح « 4 » ولا يعطيه شيئا " « 5 » .
والعرضة في كلام العرب القوة والشدة ؛ يقال : " هذا الأمر عرضة لك " أي قوة لك على أسبابك « 6 » . فمعناه على هذا : لا تجعلوا يمينكم قوة لكم في ترك فعل الخير « 7 » .
وقال السدي : " نزلت هذه الآية قبل نزول الكفارات " « 8 » .
وقال غيره : " نزلت بعد نزولها " .
قوله :
لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ
[ 225 ] .
قال ابن عباس : " هو ما سبق « 9 » به اللسان على عجلة كقولك : " لا واللّه ، بلى
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 4224 .
( 2 ) سقط لفظ الجلالة " اللّه " من ع 2 ، ق ، ع 3 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 3234 .
( 4 ) في ق : مصطلح ، وهو تحريف .
وهو عوف بن أثاثة بن عبادين المطلب اشتهر بلقبه " مسطح " ، شهد المشاهد كلها ، نزل الكوفة . ( ت 34 ه ) بالمدينة .
انظر : طبقات ابن خياط 9 .
( 5 ) انظر : المحرر الوجيز 1852 ، وتفسير القرطبي 973 . ولباب النقول 44 .
( 6 ) انظر : مفردات الراغب 341 - 342 ، واللسان 7422 .
( 7 ) انظر : هذا التوجيه في جامع البيان 4244 - 425 ، وتفسير القرطبي 983 .
( 8 ) انظر : جامع البيان 4214 .
( 9 ) في ع 3 : يسبق .